تناولت صحيفتا غارديان وتلغراف اليوم دعوة حركة الشباب المجاهدين  الصومالية الجهاديين المؤيدين لها لاستهداف أماكن عامة في الغرب، وقللتا من شأن خطرها قائلتين إن الدافع لهذه الدعوة هو رغبة الحركة في البقاء بدائرة الضوء.

وقالت غارديان في مقال كتبه توم ماقوير إن تنظيم الدولة الإسلامية سلب حركة الشباب الأضواء التي كانت مسلطة عليها، وإن أغلب المجندين الراغبين في الانخراط في الجهاد العالمي يتوجهون حاليا إلى سوريا والعراق للانضمام لتنظيم الدولة، وإن ما كانت تُحظى به حركة الشباب من دعم بشري أجنبي قد انحسر كثيرا نتيجة لذلك.

وأضاف ماقوير أن حركة الشباب وجدت الآن نفسها على هامش حركة الجهاد العالمية، وأن دول القرن الأفريقي والاتحاد الأفريقي والمجتمع الدولي قد حققت عددا من الانتصارات الكبيرة، وأن سيطرة الحركة على الأرض والمواقع الإستراتيجية قد تقلصت كثيرا، وأن مصادر الحركة المالية والبشرية الخارجية قد تضاءلت.

وأوضح الكاتب أن جزءا من إستراتيجية حركة الشباب، مثلها مثل تنظيم الدولة وتنظيم القاعدة في جزيرة العرب، يعتمد على تحريض مؤيديها في الخارج ليس لخدمة قضيتها داخل الصومال أو كينيا فحسب، بل أيضا لتنفيذ هجمات في الخارج.

ودعا مقال نشرته صحيفة تلغراف قوات الأمن البريطانية لأن لا يكون ردها مبالغا فيه لسببين، أولهما هو وجود سلسلة من الإجراءات التي تحمي الأماكن المستهدفة من الهجمات مثل مراقبة قوات الأمن "الإرهابيين المحتملين" على مدار الساعة مع وجود العدد الكافي من هذه القوات، بالإضافة إلى إجراءات أمنية أخرى وما ذكرته غارديان من ضعف حركة الشباب وتهميشها.

وأكدت الصحيفتان أن المساعدة التي تتلقاها قوات الأمن من أفراد المجتمع بالإبلاغ عن "الإرهابيين المحتملين" أو "الهجمات الوشيكة" أصبحت كبيرة، الأمر الذي يدعوهما للقول إن بريطانيا الآن على استعداد كاف للرد على أي تهديد مماثل وربما تكون أفضل استعدادا من أي دولة أخرى.

المصدر : الصحافة البريطانية