تناولت صحف أميركية التحالف الدولي لمواجهة تنظيم الدولة الإسلامية، وأشارت إلى انتقادات وجهها مسؤولون بالكونغرس للبيت الأبيض في أعقاب تسريبات بشأن الهجوم على تنظيم الدولة بالعراق.

فقد ذكرت صحيفة واشنطن تايمز أن عضوي الكونغرس الأميركيين جون ماكين وليندسي غراهام شنا هجوما لاذعا على الرئيس الأميركي باراك أوباما، وذلك في أعقاب تصريحات لمسؤول بوزارة الدفاع (بنتاغون) كشفت عن الخطط الأميركية للهجوم على تنظيم الدولة في الموصل بالعراق.

وأوضحت الصحيفة أن عضوي الكونغرس طالبا -عبر رسالة- الرئيس بالكشف عن اسم المسؤول الذي وصف للصحفيين الطريقة التي يعتزم من خلالها البنتاغون إرسال قوة من قرابة 25 ألفا من قوات الأمن العراقية والمقاتلين الأكراد والشرطة الإقليمية إلى الموصل للقضاء على نحو ألفين من عناصر تنظيم الدولة في مدينة الموصل العراقية.

نيويورك تايمز: المعركة لاستعادة مدينة الموصل بالعراق تشكل اختبارا لإستراتيجية أوباما ضد تنظيم الدولة الإسلامية
وأضافت أن ماكين وغراهام قالا في رسالتهما للرئيس أوباما إن "هذه التسريبات لا تعرض نجاح مهمتنا للخطر فحسب، وإنما قد تكلفنا أيضا حياة جنود أميركيين وعراقيين ومن التحالف".

اختبار الإستراتيجية
من جانبها، أشارت نيويورك تايمز إلى أن كشف البنتاغون عن الخطة العسكرية الأميركية للهجوم على تنظيم الدولة أثار دهشة المراقبين.

وجاء، في تقرير منفصل نشرته الصحيفة، أن المعركة لاستعادة مدينة الموصل تشكل اختبارا لإستراتيجية أوباما ضد تنظيم الدولة، وأن وكالة المخابرات المركزية الأميركية (سي آي أي) تكافح بالاشتراك مع البنتاغون لتحديد مدى صعوبة استعادة السيطرة على الموصل وتخليصها من تنظيم الدولة.

وتساءلت الصحيفة عن القرارات التي يمكن أن يتخذها أوباما في الأسابيع المقبلة، وخاصة ما يتعلق بالحاجة لنشر فرق من القوات البرية الأميركية لمساعدة الحملة الدولية الجوية ضد تنظيم الدولة.

المصدر : الصحافة البريطانية,الجزيرة,الصحافة الأميركية