اهتمت الصحف البريطانية بمواضيع متنوعة، تتراوح بين انتقادات وُجهت إلى تعامل صحيفة "التلغراف" البريطانية مع فضيحة بنك "أتش أس بي سي" في سويسرا، وسياسة بوتين تجاه أوكرانيا وكذلك تعامل الغرب مع حركات الإسلام السياسي.

فقد نشرت صحيفة إندبندنت مقالا قالت فيه إن صحيفة التلغراف خاطرت بأغلى ما لديها، وهي ثقة القراء مقابل تنازلها عن التغطية غير المنحازة لفضيحة "بنك أتش أس بي سي" خشية فقدانها ما تدره إعلانات البنك من عوائد مالية عليها.

وأشارت إلى استقالة أحد كتاب التلغراف "المرموقين" -بيتر أوبورن- لأنه شعر بأن القائمين على إدارة الصحيفة قرروا عن قصد التقليل من شأن الفضيحة وتغطيتها بانحياز لصالح البنك.

وفي موضوع آخر، تناولت صحيفة التلغراف سياسة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تجاه أوكرانيا، وقالت إنه لن يتنازل عن دعم الانفصاليين هناك وعن سعيه لإلحاق شرق البلاد بروسيا، معتمدا على أن الغرب لا يرغب في خوض حرب.

ردع بوتين
وأوضحت -في مقال كتبه روبرت كورنويل- أن سياسة العقوبات التي تبنتها الدول الغربية حتى الآن لم تزحزح بوتين عن سياسته تجاه أوكرانيا، وليس من المحتمل أن تفعل ذلك. ودعا الكاتب الولايات المتحدة وحلفاءها في حلف الناتو إلى إقناع موسكو بأنهم على استعداد للدخول في حرب ضدها، مشيرا إلى أن الاكتفاء بالعقوبات وتسليح أوكرانيا لن يكون كافيا لردع بوتين.

وتناولت الغارديان حركات الإسلام السياسي في مقال كتبه أتش أيه هيلير يقول فيه إن هذه الحركات تتضمن سلسلة واسعة من التوجهات، تتراوح بين النزوع للسلام والإصلاح و"التطرف العنيف".

وتتطرق هيلير إلى صورة هذه الحركات لدى البريطانيين قائلا هناك نهجان: الأول يعتبرها جميعا متطابقة في معتقداتها لكنها تختلف في تكتيكاتها، والثاني يعتبر أن الاختلاف بينها كبير، إذ إن بعضها  سلمي وإصلاحي ولا يؤمن بالعنف، وعلق بأن النهجين خاطئان وقصيرا النظر.

وقال إن النهج الصحيح هو الابتعاد عن التعميم الذي يشجع على تصنيف المجموعات على أنها "عدو" أو "صديق"، متجاهلا تفرد أصلها وسلوكها العملي وعلاقتها بالآخرين.

المصدر : الصحافة البريطانية