عوض الرجوب-الخليل

تنوعت اهتمامات الصحف الإسرائيلية الصادرة اليوم الأحد، فقد تحدثت عن صراع داخل اليمين الإسرائيلي، وسعي بنيامين نتنياهو لنيل أصوات المتطرفين بزيارة المستوطنات، وواصلت الحديث عن خطابه المزمع أمام الكونغرس وعلاقته بهذه الانتخابات، وقضايا أخرى.

فقد ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت أن التوتر بين أحزاب اليمين آخذ في التصاعد قبيل انتخابات الكنيست الشهر القادم، وذلك على خلفية خشية حزب البيت اليهودي من أن يتجه بنيامين نتنياهو لحكومة وحدة مع المعسكر الصهيوني (العمل والحركة برئاسة تسيبي ليفني).

في محاولة للحصول على مزيد من أصوات المتطرفين، يخطط رئيس الوزراء لزيارة الخليل ومستوطنة غوش عصيون، وهما منطقتان تعتبران معاقل بارزة لحركة البيت اليهودي، إضافة إلى مستوطنات اخرى بالضفة الغربية

دوافع انتخابية
وفي محاولة للحصول على مزيد من أصوات المتطرفين، قالت الصحيفة إن رئيس الوزراء يخطط لزيارة الخليل ومستوطنة غوش عصيون، وهما منطقتان تعتبران معاقل بارزة لحركة البيت اليهودي، إضافة إلى مستوطنات أخرى بالضفة الغربية.

غير بعيد عن الانتخابات، اعتبر نائب رئيس مجلس الأمن القومي -الذي يعمل حاليا على وضع كتاب عن عقيدة الأمن الإسرائيلية- تشاك فريليخ أن الخطاب المزمع لنتنياهو أمام الكونغرس الشهر القادم أساء للعلاقات الأميركية الإسرائيلية المتينة، وسبب ضررا لا يزول بسهولة، وأن الهدف منه ليس وقف البرنامج الذري الإيراني، بل لأغراض انتخابية داخلية.

واعتبر فريليخ في هآرتس أن الخطاب الذي كان وراءه سفير إسرائيلي "غير مؤهل سياسياً" في واشنطن مع رئيس مجلس النواب الأميركي "الداهية"، والنابعة من اعتبارات سياسية ضيقة تحولت ربما للضرر الأشد خطرا في مسيرة العلاقات الخاصة مع الولايات المتحدة.

في شأن ذي علاقة بالانتخابات أيضا، ذكرت صحيفة يديعوت أن المستشار القضائي للحكومة الإسرائيلية أمر بنيامين نتنياهو بالكف عن التدخل في جائزة إسرائيل السنوية، مضيفة أنه أوضح لنتنياهو أنه من المحظور عليه في فترة الانتخابات أن يقدم على قرارات في قضايا حساسة.

جائزة إسرائيل
ووفق الصحيفة، فإن نتنياهو لن يواصل التدخل خلال فترة الانتخابات في عملية تعيين القضاة للجان الجائزة، وأن قراره هذا سار بأثر رجعي، الأمر الذي يعني أن القرارات التي أقدم عليها باستبعاد ثلاثة قضاة من لجنة الجائزة في السينما والأدب قد ألغيت.

ووصفت أحزاب إسرائيلية خطوة نتنياهو بأنها حيلة انتخابية مخطط لها، وقال رئيس قائمة "هناك مستقبل" يئير لبيد إنها كانت مناورة انتخابية من النوع الهابط جدا.

في سياق الانتخابات أيضا، ذكرت صحيفة هآرتس في افتتاحيتها أن المحكمة العليا ستناقش الثلاثاء القادم قضية المصادقة على استبعاد مرشحين لانتخابات الكنيست، وبينهم النائبة العربية حنين الزعبي.

ووفق الصحيفة، فإن شطب القوائم والمرشحين يجب أن يكون الملجأ الأخير الذي يستخدم فقط في حالات نادرة جدا، موضحة أن المبرر الوحيد لاستبعاد قائمة أو مرشح للكنيست هو كون انتخابه قد يشكل خطرا على الديمقراطية.

وأشارت الصحيفة إلى أن محكمة العدل العليا التي طولبت بالتدخل في قضية فصل حنين سابقا كانت قد قررت بأن مواقف حنين الزعبي لا تبرر استخدام هذه الذريعة لاستبعادها.

صحيفة معاريف أبرزت ما وصفتها بالمقاطعة الثقافية الضخمة ضد إسرائيل، حيث أعلن سبعمائة فنان بارز في بريطانيا أنهم سيقطعون علاقاتهم مع إسرائيل إلى أن "تحترم القانون الدولي وتنهي قمعها الاستعماري للفلسطينيين"

مقاطعة ثقافية
صحيفة معاريف أبرزت ما وصفتها بالمقاطعة الثقافية الضخمة ضد إسرائيل، حيث أعلن سبعمائة فنان بارز على الأقل في بريطانيا أنهم سيقطعون علاقاتهم مع إسرائيل إلى أن "تحترم القانون الدولي وتنهي قمعها الاستعماري للفلسطينيين".

وتنقل الصحيفة عن رسالة لهؤلاء نشرتها صحيفة "الغارديان" البريطانية تأييدهم "الكفاح الفلسطيني من أجل الحرية والعدالة والمساواة"، وفي المقابل وقْف "أي علاقة ثقافية مع إسرائيل".

وفي شأن مختلف، ذكرت الصحيفة ذاتها أن الكشف الأخير عن ذوي الحسابات السرية في سويسرا أظهر أسماء 6554 من العملاء الإسرائيليين الذين أداروا حسابات تقدر بنحو عشرة مليارات دولار.

ووفق الصحيفة، فإن من بين هؤلاء أطباء ومحامون وحتى قضاة، موضحة أن أحد الأسباب الأساسية لتهريب الأموال إلى الخارج كان الخوف من الاستقرار السياسي المتضعضع، والرغبة في الإبقاء على جزء من المال النقدي في مكان آمن.

لكنها مع ذلك أشارت إلى حالات كان فيها مصدر الأموال مخالفات مالية أو أموال رشوة.

المصدر : الجزيرة