نشرت صحيفة واشنطن بوست الأميركية مقالين يتعلقان بالشأن الإسلامي. الأول لأحد القادة المسلمين بأميركا يتحدث فيه عن الرد الأمثل للمسلمين هناك بعد حادثة القتل للمسلمين الثلاثة في كارولينا الشمالية، والثاني ينتقد إستراتيجية الرئيس الأميركي باراك أوباما تجاه تنظيم الدولة الإسلامية.

كتب المقال الأول الرئيس السابق لمجلس المنظمات الإسلامية بشيكاغو الكبرى محمد زاهر سحلول، ودعا فيه المسلمين بأميركا إلى الاقتداء بالقرآن وبسلوك الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، ورد السيئة بالحسنة، قائلا إن هذا هو الإسلام الذي يعرفه وهذا هو الرسول الذي يحبه المسلمون.

وكان الكاتب قد أشار في مقاله إلى أن الرأي العام في أميركا بشأن المسلمين يزداد في سلبيته باستمرار منذ أحداث 11 سبتمبر/أيلول 2001، وأنه أكثر سلبية تجاه المسلمين من أي مجموعة دينية أخرى.

تفتقر للحماسة
وانتقد رئيس التحرير السابق لواشنطن بوست إستراتيجية الرئيس أوباما تجاه تنظيم الدولة، قائلا إنها تفتقر للحماسة ولا تخيف أحدا خاصة تنظيم الدولة، مضيفا بأن طلبه من الكونغرس لمنحه تفويضا لاستخدام القوة العسكرية ضد التنظيم لم يأخذه أحد من الأعضاء بكلا الحزبين الجمهوري والديمقراطي مأخذ الجد.

وأضاف ويسلي برودن أن أوباما -ومنذ تسلمه السلطة- أظهر ضعفا ولينا وعدم يقين وافتقارا للحماسة لا يليق بأي رئيس للولايات المتحدة، مشيرا إلى أن "الأشرار" في تنظيم الدولة لا يفهمون إلا قطع الرؤوس.

المصدر : الصحافة الأميركية