تناولت واشنطن بوست الأميركية والتلغراف البريطانية قضايا تتعلق بمجتمعات المسلمين بالبلدين في مقالين: الأول بعنوان "خمس أساطير حول التطرف الذي يستخدم العنف"، والثاني يقول إن قضية اندماج المسلمين في المجتمع البريطاني هي قضية اقتصاد وليست قيما.

كتب المقال الأول البروفيسور في الدراسات الأمنية بجامعة جورج تاون دانييل بايمان، بهدف مساعدة قادة دول العالم الذين يشاركون في مؤتمر القمة الذي ينظمه البيت الأبيض الأربعاء المقبل، كما قال حتى تسفر قمتهم عن فوائد أكثر من الأضرار.

وقال بايمان إن الأساطير الخمس هي: نحن نفهم ما يؤدي إلى التطرف، وعلى المسلمين المعتدلين التحدث بحرية عن آرائهم، والاستجابة المثلى هي التنمية الاقتصادية والتعليم، والقتال في العراق وسوريا سينشر "التطرف" في الغرب، وأوروبا لديها مشكلة "إرهاب إسلامي" كبيرة الحجم.

طرق شتى
وفند بايمان ما أسماه بالأساطير -أعلاه- قائلا ليست هناك طريقا واحدة إلى "التطرف"، فهي تختلف من دولة لأخرى، ومن فترة تاريخية لأخرى، ومن فرد لآخر. وأضاف أن الإجابة لا نجدها في علم النفس ولا في الدين أو المذهب الذي يعتنقه الشخص، وقال أيضا إن التنمية الاقتصادية والتعليم أمران جيدان، لكن يجب ألا نتوقع أنهما سيساعداننا في مكافحة "الإرهاب".

أما المقال الثاني فقد كتبه محرر الشؤون السياسية بصحيفة التلغراف البريطانية جيمس كيركاب، مشيرا فيه إلى تزايد عدد الأطفال المسلمين ببريطانيا، الأمر الذي قال إنه سيجعل قضية الاندماج تجتذب اهتماما متزايدا باستمرار.

ودافع الكاتب عن ضرورة تركيز جهود الاندماج على ما يتعلق بالشؤون الاقتصادية والتعليم والمستوى المعيشي للمسلمين وعدم الاهتمام كثيرا بتغيير قيمهم، قائلا إذا تحسنت أوضاع المسلمين المشار إليها فإن قيمهم "ستتكفل برعايتهم"، وأشار إلى أن الاهتمام بتغيير القيم ربما يأتي بنتائج عكسية لاستفزازه المستهدفين بالتغيير.

وضمّن كيركاب مقاله بالكثير من الأرقام الإحصائية عن أوضاع المسلمين ببريطانيا، التي تشير إلى ضعفها في مجالات التعليم والتوظيف والمستويات المعيشية والدخول المالية.

المصدر : الصحافة البريطانية,الصحافة الأميركية