كشفت دراسة بريطانية أن عاملات النحل المجهدة التي تجبر على النمو بسرعة أكبر من اللازم يمكن أن تكون عاملا رئيسيا في الانخفاض الكبير في أعدادها في جميع أنحاء العالم، والمعروف أن النحل عادة تبدأ رحلة البحث عن الغذاء في الأسبوع الثاني إلى الثالث من عمرها ولكن عندما تموت العاملات الأكبر سنا نتيجة المرض أو قلة الغذاء أو عوامل أخرى فإنها تضطر لبدء عملها في سن أصغر.

وهذه الظاهرة هي تكيف طبيعي يساعد مستعمرات النحل على الحياة، لكن الباحثين يعتقدون أنه عندما تموت أعداد كبيرة من النحل الأكبر سنا فإن الزيادة في النحل غير الناضجة النمو الواقعة تحت جهد الخدمة يمكن أن تكون عاملا هاما في انهيار أعدادها.

واكتشف الباحثون أن النحل المبتدئة مبكرا التي أتمت رحلة البحث عن الغذاء كان احتمال وفاتها أكبر في طلعتها الأولى، وقد تساعد هذه النتيجة في تفسير سبب هذا الانخفاض الهائل في أعدادها في بريطانيا وأوروبا وأميركا بفعل ما يعرف باسم "اضطراب انهيار المستعمرة الغامض" وهو مصطلح أطلق على الاختفاء المفاجئ لمستعمرات كاملة تركت نحو ربع الخلايا في بعض الدول فارغة.

وأشار الباحثون إلى أن نتائج الدراسة يمكن أن تساعد في البحث عن سبل لمنع انهيار مستعمرات النحل.

 

المصدر : ديلي تلغراف