تناولت صحف بريطانية أزمة اللاجئين التي باتت تؤرق أوروبا، وأشار بعضها إلى أن اللاجئين الفارين من الحروب أو لعوامل أخرى في سوريا والعراق ومناطق أخرى بالشرق الأوسط وأفريقيا يشتركون في دوافع متشابهة، وأن مطلبهم الأهم يتمثل في الحصول على الأمن.

فقد أشارت صحيفة ذي إندبندنت أون صنداي إلى أن لدى اللاجئين بأصنافهم المختلفة أسبابا واحدة تجعلهم يقومون برحلة شاقة مليئة بالمخاطر للوصول إلى أوروبا، سواء كانوا من طالبي اللجوء أو من المهاجرين الباحثين عن حياة أفضل.

وأشارت الصحيفة إلى أن الحكومة البريطانية تعتزم استقبال عشرين ألف لاجئ سوري، ولكنها تريد أن تنتقيهم من بين اللاجئين الموجودين في مخيمات اللاجئين التابعة للأمم المتحدة خارج سوريا، وليس من بين أولئك الذين وصلوا بأنفسهم إلى أوروبا.

وأضافت أن نحو 950 ألفا من هؤلاء اللاجئين قد وصلوا بأنفسهم إلى أراضي القارة الأوربية العام الجاري، وأن قرابة نصفهم من السوريين، وذلك بناء على بيانات من المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.

صراع واضطهاد
وأشارت الصحيفة إلى أن هناك مئات الآلاف من الناس الذين يفرون بعيدا عن الصراع والاضطهاد في مناطق مثل أفغانستان والعراق وإريتريا، ولكنهم غير مشمولين في السياسة البريطانية لاستقبال اللاجئين، وأن الاهتمام ينصب على اللاجئين الفارين من ويلات الحروب.

من جانبها، قالت صحيفة صنداي تلغراف إن أوروبا تعاني ضغوطا مختلفة جراء أزمة اللاجئين، وأشارت إلى أن الاتحاد الأوروبي بحاجة إلى إستراتيجية لمعالجة هذه الأزمة، وأضافت أن أبرز التحديات هو ما يتمثل في كيفية استعادة السيطرة على الحدود.

وفي سياق متصل بمعاناة اللاجئين، أشارت صحيفة صنداي تايم إلى أن لاجئا سوريا شابا يدعى أمير اضطر للسباحة في بحر إيجه مدة سبع ساعات، للوصول إلى مناطق أوروبية يجد فيها حياة آمنة أفضل.

وتحدثت الصحيفة عن المعاناة التي واجهت هذا الشاب في طريقه عبر البحر من تركيا إلى اليونان، وذلك في ظل الأمواج العاتية، ومطاردة الشرطة.

المصدر : الصحافة البريطانية,الجزيرة