كشفت مراسلة صحيفة هآرتس للشؤون الفلسطينية عميره هاس عن أن حقوق المواطنة في إسرائيل محصورة في اليهود، مؤكدة أن كل مهاجر يهودي جديد يأخذ من حقوق الفلسطينيين وأراضيهم.

وخلال خطاب لها في مؤتمر نظمته صحيفتها في نيويورك قبل أيام، قالت هاس إن هجرة يهود العالم إلى إسرائيل تعد "جريمة"، وبيّنت أن هجرة أولئك الذين يقيمون في دول غنية لإسرائيل خاصة تعني أنهم مشاركون بالفعل في طرد الفلسطينيين، وإقامة نظام فصل عنصري (أبارتهايد) بصورة عملية.

ونقلت صحيفة معاريف الإسرائيلية عن هاس تصريحاتها التي هاجمت فيها السياسة الإسرائيلية في الضفة الغربية، لأن الأميركيين من أصل فلسطيني لو حاولوا الهجرة لإسرائيل، فلن يحصلوا على مكانة مواطن كامل فيها، في حين أن اليهود الأميركيين يحصلون عليها، مما يعني أن هذه المواطنة خاصة باليهود فقط، حسب تفسيرها.

وأضافت هاس أن يهود أميركا يستطيعون زيارة إسرائيل وقتما شاؤوا، لكن أغلب الفلسطينيين في العالم -بمن فيهم من ولدوا داخل إسرائيل، ولديهم أراض وأمتعة خاصة بهم- لا يستطيعون القيام بهذه الزيارة في أي وقت يريدونه.

وتابعت أن يهود أميركا يستطيعون الهجرة والسكن والعمل في أي مكان يريدونه داخل إسرائيل بين النهر والبحر، بينما الفلسطينيون الذين ولدوا فيها لا ينالون هذه الحقوق.

وأوضحت هاس أن الفلسطينيين في قطاع غزة لا يستطيعون العبور إلى الضفة الغربية، والفلسطينيون في الضفة الغربية لا يحصلون على حق الوصول والإقامة في تل أبيب، وهم محرومون من ذلك في 60% من أراضي الضفة الغربية.

كما أن الفلسطينيين الحاصلين على بطاقة هوية إسرائيلية يفقدون حقوقهم الاجتماعية إذا انتقلوا للإقامة في حي فلسطيني قرب مستوطنة بيت إيل (وسط الضفة الغربية)، أو أرادوا الإقامة في القرى العربية غير المعترف بها داخل إسرائيل.

المصدر : الصحافة الإسرائيلية