نشرت صحيفة لوس أنجلوس تايمز الأميركية مقالا للمديرة التنفيذية لمنظمة "الصوت اليهودي للسلام" ريبيكا فيلكومرسون تقول فيه إن استطلاعا حديثا للرأي أجرته مؤسسة بروكنغز إنستتيوشن أظهر اختلافا كبيرا بين توجهات الحزبين الأميركيين إزاء إسرائيل.

وأوردت الكاتبة أن 37% من الديمقراطيين يلقون باللوم في أعمال العنف الجارية بالأراضي المحتلة وإسرائيل على الاحتلال وتوسع المستوطنات، وأن 35% يعزونها إلى غياب محادثات سلام جادة، مضيفة أن الأكثر إفادة من كل ذلك أن 49% من الديمقراطيين دعوا لفرض عقوبات اقتصادية على إسرائيل، أو الرد بقوة ضد استمرار بناء المستوطنات الإسرائيلية.

أما الجمهوريون -كما ذكرت الكاتبة- فإن 40% منهم يلقون باللوم على "المتطرفين" الفلسطينيين.

وعلقت بأن الليبراليين في أميركا أصبحوا أكثر وعيا بسجل إسرائيل الواسع في انتهاك حقوق الفلسطينيين والتمييز ضدهم، مشيرة إلى أن هناك خمسين قانونا تنتهك حقوق المواطنين العرب داخل إسرائيل في المساواة مع اليهود، والعنف الإسرائيلي ضد الفلسطينيين بالضفة، والتضييق على حياتهم في كل المجالات.

وذكرت أن استطلاعا آخر للرأي جرى في فبراير/شباط الماضي أظهر أن نسبة الديمقراطيين الذين يؤيدون إسرائيل أكثر من تأييد الفلسطينيين انخفضت 10% وبلغت 48% فقط.

وأشارت أيضا إلى الانتقادات التي يوجهها النواب الديمقراطيون بالكونغرس لإسرائيل، كما توقعت أن تتبنى اتحادات العمال الأميركية، التي تشكل الظهر القوي للحزب الديمقراطي، الدفاع عن حقوق الفلسطينيين في الفترة المقبلة، خاصة أن بعض هذه الاتحادات نفذت بالفعل بعض المقاطعات لإسرائيل.

وقالت إن تحوّل رأي قواعد الحزب الديمقراطي ضد إسرائيل شجع قادة الحزب على انتقاد إسرائيل، وإن التحدي غير المسبوق الذي تبديه الإدارة الأميركية الحالية لإسرائيل مبني على معرفة هذه الإدارة بحجم الديمقراطيين الذين يعارضون سياسات إسرائيل.

المصدر : لوس أنجلوس تايمز