قالت لوس أنجلوس تايمز الأميركية إن تنظيم الدولة الإسلامية سيفرح كثيرا لرؤيته الأميركيين يبتعدون شيئا فشيئا عن ديمقراطيتهم الدستورية، بردود فعلهم التي تنتهك المساجد وتهدد المسلمين عشوائيا.

وأضافت بافتتاحيتها اليوم حول جرائم الكراهية ضد المسلمين، والتي قالت إنها تصاعدت في الولايات المتحدة عقب أحداث سان بيرناردينو في كاليفورنيا بالثاني من ديسمبر/كانون الأول الجاري، إنه وكلما يتم تشويه واجهة مسجد ما أو تهديد مسلم بشكل عشوائي فإن ذلك يضعف مناخ الحريات الشخصية والعامة ويعزز قضية "الإرهابيين".

وأعربت الصحيفة عن أسفها أن البعض، عقب أحداث سان بيرناردينو، عبّر عن غضبه جراء تلك العملية التي قُتل خلالها 14 شخصا، بأعمال استهدفت تخويف المزيد من الأبرياء.

وأوردت لوس أنجلوس تايمز أن هناك عشرات الأعمال ضد المسلمين على نطاق البلاد أخطرها ما جرى الجمعة الماضية عندما اُحرقت واجهة مركز إسلامي في بلدة كوشيلا التي تبعد 75 ميلا من سان بيرناردينو، واتُهم بالحادث شاب واُعتقل بتهمة جريمة الكراهية.

وأشارت إلى أن أعمال الكراهية ضد المسلمين شملت التخريب المتعمد للممتلكات، وتكسير نوافذ أحد المساجد، ووضع رأس خنزير بمدخل مسجد في فيلادلفيا، وكتابات مستفزة على جدران مساجد أخرى، وتهديد أفراد مسلمين أبرياء مثل إشهار أحدهم سكينا في وجه امرأة ببلدة شينو هيلز بكاليفورنيا أيضا.

وأوضحت الصحيفة أن تنظيم الدولة صدّر "إرهابه" لأسباب إستراتيجية راجيا أن يرد غير المسلمين الغاضبين بعنف على المسلمين ليدفعوهم إلى "التطرف". 

المصدر : لوس أنجلوس تايمز