انتقد الكاتب مصطفى بيومي، أستاذ اللغة الإنجليزية في كلية بروكلين بجامعة نيويورك الأميركية، الجمهوريين والديمقراطيين والناخبين بأنهم الملومون لجعل المسلمين يشعرون بأنهم مواطنون من الدرجة الثانية.

وقال إن الحزب الجمهوري يغرق في غبائه ويهدد بقية الشعب الأميركي -خاصة المسلمين- بتأييده تصريحات مرشحه الرئاسي دونالد ترامب المعادية للمسلمين.

وفنّد الكاتب ادعاءات بعض الجمهوريين الزائفة ضد الإسلام والمسلمين، وأشار إلى أن سياسات إدارة الرئيس باراك أوباما استهدفت أيضا المسلمين الأميركيين بشكل غير منصف، وكيف أن خدمات الهجرة والمواطنة كانت تحرم بشكل روتيني آلاف الناس الذين يحترمون القانون، ومعظمهم من المسلمين، من الجنسية والإقامة الدائمة والتأشيرات من خلال إجراءات غير معروفة.

بالإضافة إلى ذلك تواصل إدارة أوباما التفاخر ببرنامج مكافحة العنف والتطرف الذي يركز حصريا على المجتمع المسلم، بالرغم من العنف المسلح والإرهاب اليميني الذي أزهق أرواحا أكثر في الولايات المتحدة من المتطرفين الذين يتحركون باسم الإسلام.

وتساءل الكاتب في ختام مقاله: ألم يحن الوقت لمواجهة حقيقة أن السياسات العامة المعادية للمسلمين تغذي التحامل القبيح وتحط من قدر قيم المساواة والمعاملة المعلنة بموجب القانون؟ وقال إن هناك سحابة مظلمة تحلق بشكل مشؤوم فوق المسلمين اليوم، وإن الوقت قد حان لكي تنقشع.

المصدر : غارديان