في مقاله بصحيفة إندبندنت وصف الكاتب ألان هنيسي ردود فعل الدول الغربية على أفعال "الإرهاب المزعومة" بأنها متعجلة وتقربها من حافة الحرب.

وأشار في ذلك إلى رد الفعل الروسي على سقوط طائرة الركاب الروسية في سيناء، بعد زعم جماعة تابعة لتنظيم الدولة تبنيها مسؤولية التفجير، بتكثيف القصف على معاقل التنظيم في سوريا، ورد الفعل الفرنسي على هجمات باريس بأنه "عمل حربي" بتكثيفه أيضا الضربات الجوية في الرقة بعد ساعات من زعم التنظيم أيضا مسؤوليته عن الهجمات قبل التأكد من صحة الأمر.

ورأى الكاتب أن رد الغرب بهذه الطريقة المتعجلة على مزاعم التنظيم "غير المؤكدة" يشجعه ويعطيه الشرعية التي يسعى يائسا للحصول عليها.

وخلص إلى أن الغرب وروسيا وقعا ضحية آلة التنظيم الدعائية، وأنه يمكن مشاهدة الآثار الضارة لذلك داخليا أكثر منها خارجيا، وليس من المستغرب وجود ارتفاع في عدد الهجمات التي تنسب للتنظيم في جميع أنحاء أوروبا.

وختم الكاتب بأنه إذا استمرت النخبة السياسية العالمية في تصديق مزاعم التنظيم التي لا أساس لها، فسينشأ عن ذلك السخط والتطرف والإرهاب وسفك الدماء والخوف والاضطرابات المدنية والحروب، وهذا هو الشيء الذي ستريد الأمهات الثكالى في روسيا وضع حد له أكثر من أي شيء آخر، لأن السلام أكثر عزاء من الانتقام.

المصدر : إندبندنت