ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن جيش الاحتلال قرر زيادة أعداد قواته في الضفة الغربية المحتلة لمواجهة الهبة الشعبية الفلسطينية، وذلك في ظل تكهنات إسرائيلية باستبعاد انتهاء تلك الهبة.

وقالت صحيفة هآرتس إن الجيش الإسرائيلي استدعى أربع كتائب عسكرية جديدة، اثنتان من صفوف الاحتياط ومثلهما من الجيش النظامي للقيام بعمليات تمشيط مكثفة في أنحاء مختلفة من مدن وبلدات الضفة الغربية.

من جانبه، أشار موقع "ويللا" الإخباري أن ما وصفها بحالة التصعيد الأمني المتواصلة في الضفة الغربية تتطلب من الجيش الاستعداد لزج المزيد من قواته مع بداية عام 2016 لإتاحة الفرصة أمام الجنود النظاميين لاستكمال تدريباتهم التي اضطروا لقطعها في أعقاب اندلاع موجة العمليات الفلسطينية.

ووفق آخر تقديرات الجيش الإسرائيلي، فإن نهاية الهبة الفلسطينية الحاصلة ليست قريبة.

وأشار "ويللا" إلى أن استدعاء جنود وضباط الاحتياط ليحلوا محل الجنود النظاميين للقيام بمهام عملياتية داخل الضفة الغربية يكلف الخزينة العامة لإسرائيل عشرات الملايين من الشيكلات سنويا (الدولار يعادل حوالي 3.8 شيكلات).

يشار إلى أن مناطق الضفة الغربية والقدس المحتلتين تشهد منذ مطلع أكتوبر/تشرين الأول الماضي هبة فلسطينية غاضبة من ممارسات الاحتلال الذي يوفر الحماية للاقتحامات المتكررة التي ينفذها المستوطنون في المسجد الأقصى، وقد أفضت تلك الهبة حتى الآن عن استشهاد أكثر من 120 فلسطينيا، وإصابة المئات بجروح وحالات اختناق.

المصدر : الصحافة الإسرائيلية