تناولت صحف ووسائل إعلام إسرائيلية قضايا مختلفة، أبرزها ما تعلق بالصراع مع الفلسطينيين، وتحدث بعضها عن الاضطهاد الذي يتعرض له الفلسطينيون، وسط مشاعر العنصرية ضدهم.

فقد نشرت صحيفة هآرتس مقالا مطولا لوزيرة الخارجية السويدية مارغوت وولستروم أشارت فيه إلى عدم جدوى الإجراءات الأمنية التي تتخذها إسرائيل، والمتمثلة في استمرارها بحصار غزة، وأضافت أن هذه الخطوة الإسرائيلية لم تجلب الأمن للإسرائيليين.

وأضافت الوزيرة السويدية أن مصير الإجراءات الأمينة الإسرائيلية التي تستخدمها في الضفة الغربية وبقية المناطق المحتلة أيضا هو الفشل، وأن السياسات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين تسيء لإسرائيل في الساحات الدولية.

وأوضحت أن الحل السياسي من شأنه أن يجلب الأمن المفقود للإسرائيليين، خاصة في ظل ما تشهده المنطقة برمتها من فوضى قد تعود على إسرائيل بالخطر.

video

تضاؤل الآمال
وأعربت المسؤولة السويدية عن مشاعر القلق لتضاؤل الآمال لدى كل من الإسرائيليين والفلسطينيين بشأن السلام وبشأن حل الدولتين، وأضافت أن استمرار العنف لا يجلب الأمن في المنطقة.

من جانبها، نشرت صحيفة "إسرائيل اليوم" مقالا للوزير الإسرائيلي السابق يوسي بيلين قال فيه إن الإجراءات الأوروبية الأخيرة المتعلقة بتحديد ومقاطعة البضائع الإسرائيلية المصنعة في المستوطنات تعود إلى انسداد الأفق السياسي الإسرائيلي مع الفلسطينيين ولعدم استئناف المفاوضات بين الجانبين.

وأضاف بيلين أن تعثر مفاوضات السلام ترك آثارا سلبية على العلاقات الأوروبية الإسرائيلية في ظل استمرار الأخيرة في سياسة بناء المستوطنات بالضفة الغربية والأراضي الفلسطينية.

وأوضح أنه لا يمكن لإسرائيل الاستقلال برأيها بعيدا عن أوروبا، ودعا الوزير الإسرائيلي يوسي بيلين لاتخاذ إسرائيل قرارا تاريخيا ينهي السيطرة على الأراضي الفلسطينية.

مستعربون
وفي السياق ذاته، أشارت صحيفة يديعوت أحرونوت إلى أن الجيش الإسرائيلي يستخدم المزيد من وحدات المستعربين من أجل اعتقال الفلسطينيين والتنكيل بهم.

وأوضحت أن المستعربين -الذين هم عبارة عن مجندين إسرائيليين بلباس مدني فلسطيني- يحملون مسدسات ويشهرونها أثناء القيام باعتقال فلسطينيين بعد الاندساس بينهم وأنهم ينسحبون بتغطية من قوات الاحتلال.

وفي شأن متصل، أضافت الصحيفة أن استطلاعا للرأي كشف عن أن لدى الإسرائيليين مشاعر عداء متزايدة تجاه الفلسطينيين. وأوضحت أن استطلاعا أجراه المعهد الإسرائيلي وجامعة تل أبيب أظهر أن موجة العمليات الفلسطينية تركت أثرها في حياة الإسرائيليين.

ويتوقع 60% من بين الفئات الإسرائيلية المستطلعة أنهم سيكونون هم أو أحد أقربائهم عرضة لعملية فلسطينية قادمة، كما يتوقع 74% من الإسرائيليين أن موجة العنف الراهنة مع الفلسطينيين تعود لتعثر مفاوضات السلام.

video

الصلاة بالأقصى
كما يرى 51% من الإسرائيليين أن السياسات السيئة لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إزاء الحرم القدسي هي السبب في اندلاع موجة العنف، ويرى 58% من الإسرائيليين ضرورة منع اليهود من الصلاة في المسجد الأقصى.

وفي سياق متصل بأحداث المنطقة، تحدثت صحيفة جيروزاليم بوست عن مخاوف إسرائيلية إزاء احتمال سقوط نظام الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي على أيدي منظمات إسلامية. وقالت إنه لا يستطيع مواجهة "الفصائل المتطرفة"، خاصة التي في شبه جزيرة سيناء.

من جانبها، أشارت صحيفة معاريف إلى أن منفذ عملية القنص في الخليل هو فتى فلسطيني عمره 16 عاما، وأضافت أن الجيش الإسرائيلي وجهاز الشاباك وحرس الحدود قاموا بعملية ملاحقة ومطاردة ساخنة طوال اليومين الماضيين حتى تمكنوا من اعتقاله.

وأضافت أن الفلسطيني نفذ عملية إطلاق للنار في منطقة بيت عينون بمدينة الخليل، مماأسفر عن إصابة خطيرة برأس جندي إسرائيلي.

وفي السياق، أشار موقع ويلا الإخباري إلى أن الجيش الإسرائيلي يتخذ إجراءات أمنية خشية عمليات دعس محتملة يقوم بها فلسطينيون.

وأضاف أن تعليمات ميدانية جديدة صدرت لقوات الجيش الإسرائيلي وحرس الحدود والشرطة بضرورة عدم بقاء عناصرها مكشوفين أمام منفذي عمليات الدعس التي يقوم بها فلسطينيون في مناطق مختلفة من الضفة الغربية.

المصدر : الصحافة الإسرائيلية