اهتمت صحف أميركية وبريطانية بنتائج استطلاع واسع، نفذه مركز بيو للأبحاث حول التدين في أميركا شمل 35 ألف شخص بالغ، وأظهر انخفاضا في السنوات القليلة الماضية في نسب من قالوا إنهم يتبعون لأديان ويقيمون صلواتهم بانتظام.

وبيّن الاستطلاع ثباتا نسبيا في المشهد الديني بالولايات المتحدة، وأكد أن أميركا تظل بلادا مرتفعة التدين مقارنة بالعديد من الدول الأخرى، إذ يقول 89% من البالغين بها حاليا إنهم يؤمنون بالله بمن فيهم من لا يتبعون لأديان بعينها، مقارنة بـ92% عام 2007.

جيل الألفية
وكشف الاستطلاع -الذي نُشرت نتائجه أمس الثلاثاء- أن الانخفاض في الإيمان بالدين والسلوك المستمد من الدين يعود إلى ازدياد عدم التدين بين جيل الألفية (المواليد خلال العقدين الأخيرين من القرن العشرين) إذ يقول حوالي 46% منهم إنهم لا يتبعون أي دين.

وأفاد بأن نسبة من قالوا إنهم لا يتبعون لأي دين بلغت 23% مقارنة بـ 16% عام 2007، وذكر في نفس الوقت أن ثلثي من قالوا إنهم مؤمنون أكدوا أن حماسهم لأداء واجباتهم الدينية قد ازداد وإن الدين أصبح يلعب دورا مهما في حياتهم أكثر من ذي قبل.

وجاء في الاستطلاع أن غير المتدينين هم أكبر مجموعة بالحزب الديمقراطي (28%) وأكثر من الكاثوليك الإنجيليين والبروتستانت، كما أن فئة غير المتدينين تشهد نموا داخل الحزب الجمهوري، لكنه نمو أبطأ، وأن الإنجيليين (38%) يظلون الفئة الأكبر بالحزب الجمهوري.

وقال أيضا إنه ورغم الانخفاض في التدين العام -الذهاب للكنيسة، تواتر أداء الصلوات، والإيمان بالله- إلا أن هناك ارتفاعا في نوع من الروحانية، حيث ازدادت نسبة من يقولون إنهم يشعرون وبانتظام بإحساس عميق من السلام الداخلي والهدوء والرضا والدهشة إزاء الكون بنسبة 7% (من 52% عام 2007 إلى 59% عام 2015).

ولم توضح هذه الصحف إن كان الاستطلاع قد اهتم بمعرفة نسبة أتباع كل ديانة بعينها، وحركة النمو والانخفاض وسطهم.

المصدر : الصحافة البريطانية,الصحافة الأميركية