في مستهل مقاله في صحيفة غارديان، علق الكاتب أوين جونز أنه منذ هجمات باريس والتحامل ضد المسلمين قد تزايد وعززته وسائل الإعلام الغربية، وهذا هو بالضبط ما يريده تنظيم الدولة الإسلامية. وأشار الكاتب في ذلك إلى تسجيل 115 حالة هجوم ضد المسلمين في الأسبوع الذي أعقب هجمات باريس بزيادة ثلاثة أضعاف.

ويرى الكاتب أنه عندما ينفذ التنظيم هجماته يقوم بذلك بناء على خطة مدروسة ويعرف أن اللوم سيقع على المسلمين بشكل جماعي في أعقابها.

أحد أهداف تنظيم الدولة الرئيسية التفريق بين المجتمعات الغربية والجاليات المسلمة

ويضيف أن أحد أهداف التنظيم الرئيسية التفريق بين المجتمعات الغربية والجاليات المسلمة، وبالتالي إذا تُرك المسلمون نهبا للشعور بأنهم منبوذون ومحاصرون ومكروهون فإن إمكانية تجنيدهم سوف تتضاعف، كما يعتقد التنظيم.

وعدّد الكاتب بعض الوسائل الماكرة التي تستخدمها وسائل الإعلام الغربية لتأجيج التحامل ضد المسلمين، وأوضح أن هذا الأمر يساعد في توفير مناخ يصير فيه كل شيء مباحا حيث يبدو التعصب رسميا وشرعيا ويُنظر إلى المسلمين على أنهم أعداء الداخل وطابور خامس وتصبح كلمة "مسلم" مرادفة لـ"المتطرف" و"الإرهابي المحتمل".

وختمت الصحيفة بأن الاستطلاعات بشأن التحامل ضد المسلمين غير واقعية، لكن الهجمات التي يقوم بها تنظيم الدولة ترفع نسب المعادين للمسلمين، وهذا هو ما يبتغيه التنظيم.

المصدر : غارديان