تناولت صحف أميركية قمة الرئيسين الأميركي باراك أوباما والفرنسي فرانسوا هولاند بالبيت الأبيض، وأشار بعضها لاتفاق الزعيمين على تكثيف مواجهة تنظيم الدولة الإسلامية وتحقيق حل سياسي للأزمة في سوريا بمعزل عن الرئيس السوري بشار الأسد.

فقد أشارت صحيفة واشنطن تايمز إلى اتفاق الزعيمين الأميركي والفرنسي على توحيد جهود بلديهما من أجل تدمير تنظيم الدولة، وخاصة عقب هجمات باريس، ولكن الرئيس أوباما لم يصل إلى حد قبول مقترح قدمه ضيفه الرئيس هولاند المتضمن تشكيل تحالف دولي جديد ضد تنظيم الدولة بحيث يضم روسيا.

وأضافت الصحيفة أن الرئيسين حثا تركيا وروسيا على عدم تصعيد المواجهة بينهما، لكن أوباما انتقد قيام المقاتلات الروسية بشن هجمات على مواقع المعارضة السورية المعتدلة التي تلقى الدعم من جانب كل من الولايات المتحدة وتركيا.

وأضاف أوباما أن التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة يتألف من 65 بلدا من الدول التي تشارك بشكل فعلي في مواجهة التهديدات التي يشكلها التنظيم، لكن روسيا تتحالف مع إيران من أجل دعم نظام الأسد.

video

معلومات استخبارية
وأشار الرئيس أوباما إلى أن التحالف الدولي قدم إلى فرنسا الأسبوع الماضي معلومات استخبارية مكنتها من قصف مواقع تابعة لتنظيم الدولة في الرقة في سوريا، كما حث أوباما القادة الأوروبيين على بذل المزيد من الجهود لوقف تدفق المقاتلين من بلدانهم إلى صفوف التنظيم وإلى تبادل معلومات المسافرين والمعلومات الاستخبارية الأخرى.

وأشارت الصحيفة إلى أن الرئيس الفرنسي هولاند سيلتقي الأربعاء المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل في ألمانيا، وأنه سيتجه الخميس إلى موسكو للقاء الرئيس الروسي بوتين.

من جانبها أشارت صحيفة نيويورك تايمز إلى أن الرئيس أوباما أعلن بعد لقائه الرئيس هولاند عن وقوف الولايات المتحدة إلى جانب فرنسا في محنتها وعن تضامنها معها، وأنه دعا الدول الأوروبية إلى تسريع الخطى من أجل مواجهة التهديدات التي يمثلها تنظيم الدولة.

وفي السياق ذاته، أشارت مجلة فورين بوليسي إلى أن هجمات باريس أدت إلى تصعيد هجمات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة ضد تنظيم الدولة، ونسبت إلى وزيرة الدفاع الهولندية بانين هينس بلاشيرت قولها في مقر السفير الهولندي في واشنطن إنه ليس بمقدور الولايات المتحدة وفرنسا وحدهما مقاتلة التنظيم.

المصدر : الجزيرة,الصحافة الأميركية