تناولت صحف أميركية نتائج الانتخابات البرلمانية التركية وفوز حزب العدالة والتنمية فيها، وتساءل بعضها عن دور العنف والاضطرابات التي تشهدها المنطقة بهذه النتيجة، وأشارت أخرى إلى أن حزب العدالة والتنمية سيقود تركيا منفردا.

فقد نشرت صحيفة نيويورك تايمز مقالا للكاتب روجر كوهين أشار فيه إلى الانفجارات التي شهدتها تركيا في الأشهر الماضية وإلى الحرب المستعرة في سوريا على مدار سنوات، وقال إن مجمل هذا الأحداث والاضطرابات أثبتت أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان هو القائد  التركي الوحيد القادر على حماية البلاد من الفوضى التي في جوارها.

وأشار الكاتب إلى الاحتفالات التي تشهدها تركيا بهذه المناسبة، وقال إن زعيم حزب العدالة والتنمية رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو دعا الأتراك إلى العمل معا بعيدا عن الصراع والتوتر والاستقطاب.

من جانبها، أشارت صحيفة ذي وول ستريت جورنال إلى أن الشعب التركي صوت لصالح الرجل القوي المتمثل في الرئيس أردوغان، وأضافت أن أردوغان استفاد من الاضطرابات التي تشهدها المنطقة، وأنه وظفها لصالح حزبه.

لقاء ميركل
وأشارت الصحيفة في تحليل لها إلى أن حزب العدالة والتنمية استعاد سيطرته على الأغلبية البرلمانية بتركيا، وذلك بعد أن فقدها في الانتخابات التي شهدتها البلاد في يونيو/حزيران الماضي. وأضافت أن أردوغان استفاد أيضا من اللقاء الذي جمعه مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل منتصف الشهر الماضي.

وأوضحت أن ميركل وعدت بإمكانية دخول الأتراك إلى دول الاتحاد الأوروبي دون الحاجة للحصول على تأشيرة، وذلك إذا قامت تركيا بالتعاون من أجل العمل على إيواء لاجئي الشرق الأوسط في تركيا بدلا من استمرارهم بالتوجه إلى أوروبا.

المصدر : الجزيرة,الصحافة الأميركية