صحيفة أميركية: لاجئو الحروب ليسوا أعداء
آخر تحديث: 2015/11/19 الساعة 13:57 (مكة المكرمة) الموافق 1437/2/8 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2015/11/19 الساعة 13:57 (مكة المكرمة) الموافق 1437/2/8 هـ

صحيفة أميركية: لاجئو الحروب ليسوا أعداء

لاجئون ينتظرون تسجيل أسمائهم في أحد مراكز الاستقبال في جزيرة ليسبوس في اليونان (أسوشيتد برس)
لاجئون ينتظرون تسجيل أسمائهم في أحد مراكز الاستقبال في جزيرة ليسبوس في اليونان (أسوشيتد برس)

لا تزال هجمات باريس تترك تداعياتها على أزمة اللاجئين الفارين إلى أوروبا طلبا للأمان بعيدا عن الحروب التي تعصف ببلدانهم في سوريا والعراق ومناطق أخرى في الشرق الأوسط، وتناولت صحف أميركية أزمة اللاجئين بالنقد والتحليل، ودافع بعضها عنهم ودعا للمضي في استقبالهم، بوصفهم ليسوا أعداء.

فقد قالت صحيفة نيويورك تايمز في افتتاحيتها إن اللاجئين الذين يفرون من بلدانهم خشية مخاطر الحروب التي تعصف بها لا يمكن تصنيفهم ضمن لائحة الأعداء، وذلك في ظل مشروع قرار أعلن عنه مجلس النواب الأميركي يحض فيه نواب جمهوريون على إغلاق فوري لحدود الولايات المتحدة في وجه اللاجئين السوريين.

وأوضحت الصحيفة أن مجلس النواب الأميركي سيصوت الخميس القادم على هذا المشروع الذي يحاول من خلاله بعض الجمهوريين عرقلة خطة الرئيس الأميركي باراك أوباما الرامية إلى توطين عشرة آلاف لاجئ سوري في الولايات المتحدة.

من جانبها أشارت صحيفة واشنطن بوست في افتتاحيتها إلى أن الولايات المتحدة لا يمكنها التخلي عن استقبال اللاجئين الذين هم في أمس الحاجة للأمان، وذلك في أعقاب ردود الفعل على الهجمات التي تعرضت لها باريس أو بيروت.

video

الباب الأوروبي
وفي السياق ذاته، تساءلت صحيفة ذي كريستيان ساينس مونيتور إذا ما كان الباب الأوروبي سيبقى مفتوحا أمام اللاجئين الفارين من ويلات الحروب في الشرق الأوسط، وخاصة في أعقاب هجمات باريس؟

وأضافت أن بعض الأوروبيين اتخذ من هجمات باريس ذريعة لدعم موقفهم الرافض لاستقبال اللاجئين في بلدانهم.

من جانبها نشرت صحيفة لوس أنجلوس تايمز مقالا للكاتب دويل مكمناص قال فيه: ردود الفعل الغاضبة لا تسهم في حل أزمة اللاجئين، وأضاف أن العشرات من حكام الولايات الأميركية الجمهوريين أعلنوا عن عزمهم عدم استقبال اللاجئين السوريين في ولاياتهم.

وقال الكاتب إن هؤلاء المسؤولين الأميركيين لا يمتلكون السلطة الكافية لمنع اللاجئين السوريين من الإقامة في تلك الولايات.

وأضافت الصحيفة في تقرير منفصل أنه يصعب على الولايات المتحدة الاعتماد على الوثائق في تحديد هوية اللاجئين السورين، وذلك لأن معظم اللاجئين فروا من مخاطر الحرب التي تعصف ببلادهم منذ نحو خمس سنوات، وأن أكثرهم لا يحملون أي وثائق ثبوتيه.

من جانبها، أشارت صحيفة وول ستريت جورنال في افتتاحيتها إلى تصريحات للرئيس أوباما في قمة مجموعة العشرين التي انعقدت بأنطاليا في تركيا قبل أيام، والتي قال فيها إن اللاجئين السوريين هم أكثر المتضررين من الإرهاب، وهم الأكثر عرضة للخطر

المصدر : الجزيرة,الصحافة الأميركية