بعد يوم من هجمات باريس وسان دوني، قالت صحيفة ليبراسيون الفرنسية إن عدة أسئلة حول الهجمات تظل دوما بلا جواب, بينما تحدثت صحيفة لوموند عن عدد من الإشاعات رافقت الهجمات وثبت عدم صحتها.

وقالت ليبراسيون إنه غداة هجمات باريس وسان دوني وبعد نشر معلومات حول الهجمات تصل أحيانا حد التضارب، تظل هناك عديد النقاط بحاجة ماسة إلى التوضيح, وأسئلة بلا جواب.

وأضافت الصحيفة أن أبرز التساؤلات تتعلق بمنفذي الهجمات وهل تم اعتقالهم أو قتلهم أم أنهم ظلوا طلقاء؟ وأشارت إلى أن "ثمانية إرهابيين تم تحييدهم" حسب السلطات, لكن لا توجد لحد الآن أي معلومة تؤكد أنه تمت السيطرة على جميع المهاجمين.

كما قالت الصحيفة إن العدد النهائي لضحايا الهجمات وهوية الضحايا مسألتان لن يتم تحديدهما قبل عدة أيام، باعتبار أن الحصيلة الحالية تشير إلى 128 قتيلا, ونحو 250 جريحا 99 منهم إصاباتهم خطيرة. كما أن أغلب الضحايا الذين نقلوا إلى المستشفيات لا يحملون أوراق هوياتهم التي تركوها في الأمانات قبل دخول مسرح باتاكلان.

جواز سوري
من جانبها قالت صحيفة لوموند استنادا إلى مصادر قضائية إنه تم العثور على جواز سفر سوري قرب جثة أحد المهاجمين في ملعب سان دوني, لكنها استدركت أنه لم يثبت بعد وجود صلة بين الجواز وجثة المهاجم.

وقالت الصحيفة إن عددا من الإشاعات تم تداولها منذ مساء أمس الجمعة على مواقع التواصل وبعض وسائل الإعلام قبل أن تتأكد عدم صحتها, ومن أبرزها مقتل أربعة من الشرطة خلال مداهمة مسرح باتاكلان, ووقوع هجمات في مناطق هال وبالفيل وريبوبليك.

أما صحيفة لوفيغارو فقالت إنه تم تحديد هوية أحد المهاجمين، وهو فرنسي معروف لدى أجهزة الأمن الفرنسية, وتم تحديد هويته من خلال البصمات التي رفعتها من مسرح باتاكلان.

وأضافت الصحيفة أن روايات الشهود تؤكد أن المهاجمين كانوا من ذوي التدريب العالي جدا والعائدين من ساحات القتال, حيث كانوا يطلقون نيران رشاشات الكلاشنيكوف على جمهور مسرح باتاكلان بدم بارد ودون تمييز. ووصف أحد الصحفيين الذين كانوا في المسرح هؤلاء المهاجمين بأنهم "آلة قتل".

المصدر : الصحافة الفرنسية