يتولى فريق من المساعدين مهمة إيصال صوت الرئيس الأميركي باراك أوباما إلى الجمهور عبر مواقع التواصل الاجتماعي، في ظل خفوت تأثير وسائل الإعلام التقليدية، مثل التلفاز والإذاعة والصحف الورقية.

وتضرب صحيفة نيويورك تايمز مثالا على ذلك كتابة أوباما تغريدة على تويتر معلقا على قضية اعتقال الطالب السوداني أحمد محمد، التي أثارت ضجة في مواقع التواصل.

فقد كتب أوباما على حسابه في تويتر "ساعة لطيفة يا أحمد"، تعليقا على اعتقال أحمد محمد (14 عاما) بسبب ساعة اخترعها وأخذها معه إلى مدرسته بتكساس حيث اعتقلته الشرطة بعد الاشتباه بأنها قنبلة.

وكانت هذه التغريدة قد عكست الدفعة في البيت الأبيض لتوظيف وسائل التواصل الاجتماعي كي يدلي الرئيس أوباما بدلوه في قضايا مختلفة.

ويقضي فريق مؤلف من حوالي عشرين مساعدا وقتا طويلا في إدارة حساب أوباما على تويتر وفيسبوك وقناة يوتيوب.

ومن المهام المنوطة بالفريق، بث الخطابات الرئاسية المباشرة، والقيام بالتحليل لتحديد القضايا التي تتطلب تدخل أوباما والتعليق عبر وسائل التواصل.

وتقول نيويورك تايمز إن الفريق يبحث عن وسائل لتشكيل هوية رقمية لأوباما، حيث يقولون إن وسائل الاتصالات التقليدية للبيت الأبيض، مثل الإدلاء بخطابات، والمقابلات في الإذاعة والتلفزيون والبيانات المكتوبة، باتت أقل فعالية من وسائل التواصل الاجتماعي.

وتقول كوري شولمان نائبة رئيس الفريق الرقمي إن "مكتبنا منشغل جدا ويعمل على البحث عن سبل لإيصال صوته (الرئيس) للجمهور".

وعادة يحضر رئيس الفريق جيسون غولدمان وشولمان اجتماعات كل صباح في مكتبهما بـ"الجناح الغربي" من البيت الأبيض لبحث متى يقحم أوباما نفسه في العالم الرقمي، ويحذرونه أحيانا عندما تنحرف الأمور عن مسارها. 

المصدر : نيويورك تايمز