قالت صحف أميركية إن الرئيس الأميركي باراك أوباما ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال لقائهما بالبيت الأبيض أمس سعيا لتجاهل القضايا الخلافية بينهما من أجل التركيز على القضايا ذات الأهمية الكبيرة لكلا البلدين، وعلى رأسها العلاقات العسكرية والأمنية.

وقالت لوس أنجلوس تايمز إن أوباما ونتنياهو سعيا لتجاوز خلافاتهما المريرة بشأن الصفقة مع إيران بشأن برنامجها النووي، كما تتطرقا للقضية الفلسطينية بما لا يثير خلافات بينهما.

وقالت واشنطن تايمز إن البيت الأبيض أوضح أنه لن يحاول استئناف عملية السلام في الشرق الأوسط قبل أن يغادر أوباما منصبه عام 2017، الأمر الذي سهّل على نتنياهو أن يعلن أنه متمسك بحل الدولتين على أساس "دولة فلسطينية منزوعة السلاح تعترف بالدولة اليهودية".

وأعادت واشنطن بوست إلى الأذهان أن نتنياهو أعلن على الملأ في مارس/آذار الماضي في غمرة حملته الانتخابية أنه لن يسمح بإقامة دولة فلسطينية، وأن إعلانه ذلك أغضب البيت الأبيض ودفعه لإعلان أنه سيراجع علاقته مع إسرائيل بما في ذلك تخفيف المعارضة الأميركية لسعي الفلسطينيين في مجلس الأمن لإقامة دولتهم.       

وعن إيران، قال أوباما إن إدارته ملتزمة بوقف الأنشطة الإيرانية التي تهدف إلى زعزعة الاستقرار في الشرق الأوسط، وإنه ونتنياهو سيسعيان للتوصل لأرضية مشتركة تجاه إيران. وقالت واشنطن تايمز إن إسرائيل تسعى لزيادة المساعدات العسكرية الأميركية إلى خمسة مليارات دولار سنويا، وإلى الحصول على القنابل الخارقة للأقبية والأنفاق زنة الثلاثين ألف رطل، التي يمكن استخدامها لتدمير المرافق النووية الإيرانية تحت الأرض إذا خرقت طهران وعدها بعدم إنتاج سلاح نووي.

وأشارت الصحيفة إلى أن الزعيمين -في لقائهما الأول عقب عام كامل من العلاقات غير الثابتة- قدما استعراضا دعائيا أشادا خلاله بالعلاقات الفريدة بين بلديهما في المجالات السياسية والثقافية والعسكرية، وتصافحا مرتين بقوة أمام الكاميرات، وأعلن أوباما تعهده بأمن إسرائيل في جزء غير مستقر من العالم.

المصدر : الصحافة الأميركية