يتزايد الجدل في الأوساط الدولية بأزمة اللاجئين الفارين لأوروبا بعيدا عن ويلات الحروب في بلدانهم، وتواجه الولايات المتحدة انتقادات لتقصيرها بشأن اللاجئين، وسط تزايد معاناتهم جراء حلول فصل الشتاء في أوروبا.

فقد أشارت مجلة تايم الأميركية إلى أن عضو مجلس الشيوخ الأميركي جين شاهين انتقدت موقف بلادها من أزمة اللاجئين، وقالت إن لدى الولايات المتحدة القدرة الكافية للتعامل مع المزيد من اللاجئين والاهتمام بقضيتهم بشكل أكبر، وإنه يمكن لأميركا استقبال عشرة آلاف لاجئ جديد بكل سهولة.

وقالت إن العالم يشهد أزمة إنسانية مذهلة تتمثل باللاجئين الفارين إلى أوروبا بعيدا عن ويلات الحروب، وأضافت "بوصفي مبعوثة مجلس الشيوخ الأميركي إلى الخطوط الأمامية في اليونان وألمانيا، فإنني تأثرت بشكل كبير بالمحنة التي تعانيها الأسر اللاجئة".

وأضافت أن نحو عشرة آلاف لاجئ من الشرق الأوسط يعبرون إلى أوروبا بشكل يومي، وأن الأوروبيين يبذلون قصارى جهودهم لإيواء اللاجئين، ولكنهم يواجهون تحديات جمة في هذا المجال، مما يستدعي تدخل الولايات المتحدة للقيام بدور أكبر وأكثر سخاء وكرما.

تطبيقات
من جانبها نشرت مجلة ذي أتلانتك مقالا للكاتب هيثر هورن دعا فيه إلى تقديم يد العون للاجئين، وذلك عن طريق بعض تطبيقات الإنترنت التي من شأنها تثقيفهم وإرشادهم إلى بعض المواقع التي يمكنها تقديم الخدمة والرعاية لهم في الدول المضيفة.

وأوضح الكاتب أنه يمكن توظيف هذه التطبيقات وتحميلها على أجهزة الهاتف الذكية لتكون مراجع إرشادية يستفيد منها اللاجئون بحسب الحاجة، وأضاف أنه يمكن توظيف تطبيقات الإنترنت بجانب وسائل التواصل الاجتماعي الأخرى لتعليم اللاجئين لغة البلد المضيف.

المصدر : الجزيرة,الصحافة الأميركية