قانون جديد لتدريس العربية إجباريا بإسرائيل
آخر تحديث: 2015/10/29 الساعة 13:00 (مكة المكرمة) الموافق 1437/1/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2015/10/29 الساعة 13:00 (مكة المكرمة) الموافق 1437/1/17 هـ

قانون جديد لتدريس العربية إجباريا بإسرائيل

طلاب إسرائيليون في إحدى المدارس بالقدس المحتلة يوليو/تموز الماضي (رويترز)
طلاب إسرائيليون في إحدى المدارس بالقدس المحتلة يوليو/تموز الماضي (رويترز)
قالت صحيفة كريستيان ساينس مونيتور الأميركية إن الجهات المختصة في إسرائيل شرعت في وضع قانون جديد ينص على تدريس اللغة العربية إجباريا، بهدف "التعرف على الجيران" بدلا من "التعرف على الأعداء".

وأوضحت الصحيفة -في مقال كتبه لوني شختمان- إن القانون ينص على أن يبدأ تدريس اللغة العربية للتلاميذ اليهود من الصف الأول.

ونسب المقال إلى نائب حزب الليكود بالكنيست (البرلمان الإسرائيلي) أورين هازان الذي اقترح القانون قوله إنه عندما يفهم الشعب اليهودي اللغة العربية بالمستوى نفسه الذي يفهم به العرب اللغة العبرية، فإن الأجواء بين العرب واليهود ستكون أفضل.

وأضاف هازان "إنه في هذه الأيام التي يتعرض فيها التعايش المشترك بين العرب واليهود إلى التهديد، فإنه من المهم تخفيف التوتر بين كل المواطنين، ولا توجد وسيلة أفضل من أن يكون كل من الطرفين يفهم لغة الآخر".

وقالت صحيفة تايمز أوف إسرائيل إن اللغة العربية تُعد رسمية في إسرائيل، مثلها مثل العبرية، وتظهر في علامات الطرق والمؤسسات العامة والمكاتب الحكومية.

سياق عسكري
وتضيف الصحيفة أنه رغم أن المدارس اليهودية مطالبة بتدريس العربية ثلاث ساعات في الأسبوع من الصف السابع إلى العاشر، فإنها غير ملزمة بذلك، وفي الحالات التي تقوم فيها هذه المدارس بتدريس العربية فإن تدريسها يتم في سياق عسكري.

وكانت صحيفة هآرتس الإسرائيلية قد أوردت مثالا على السياق العسكري المعني مثل "التلاميذ الذين يدرسون اللغة العربية.. نحتاج لمساعدتكم في إفشال هجوم إرهابي تسلمنا عددا من التحذيرات بشأنه".

وقالت هآرتس إن تدريس العربية في إسرائيل جزء من برنامج مشترك بين وزارتي الدفاع والتعليم وأجهزة الاستخبارات لتشجيع الطلاب على تعلم العربية، لكنه لا يساعد في تعزيز التفاهم الثقافي، بل يزيد تعزيز عدم الثقة.

ونقلت هآرتس عن عميد كلية الدراسات الإنسانية بجامعة حيفا أستاذ اللغة العربية وآدابها ريوفين أسنر قوله "ركز تعليم العربية في إسرائيل سنوات على الجوانب العسكرية والاستخباراتية، ومن تجربتي الشخصية حول تعلم العربية ببرنامج "اعرف عدوك" وبرنامج "اعرف جارك"، أقول هناك اختلاف شاسع بين الاثنين".

المصدر : الصحافة الأميركية