أشارت مجلة فورين بوليسي الأميركية إلى التحول الجديد في إستراتيجية الرئيس الأميركي باراك أوباما بشأن مواجهة تنظيم الدولة الإسلامية، وقالت إن الخطط الجديدة تتطلب المزيد من القوات الأميركية التي تقاتل على الأرض.

وأضافت أن انتشار قوات برية أميركية في العراق أو سوريا سينم عن مخاطر كبيرة ويعرض القوات الأميركية لخسائر بشرية في البلدين، وأشارت إلى أن هذا التوجه يشكل أيضا مخاطر سياسية للبيت الأبيض، وخاصة أنه سبق له أن تعهد منذ فترة طويلة بالحفاظ على الجنود الأميركيين بعيدا عن ميادين القتال.

ونسبت فورين بوليسي إلى وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر القول في شهادته أمام لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ الثلاثاء الماضي إن الولايات المتحدة لن تبخل عن دعم الشركاء القادرين على شن هجمات ضد تنظيم الدولة، سواء كان هذا الدعم الأميركي عن طريق ضربات جوية أو على شكل اشتباك مباشر على الأرض.

وأضافت فورين بوليسي أن شهادة كارتر تؤكد تصريحاته قبل أيام بشأن جاهزية قواته لمواجهة تنظيم الدولة على الأرض، وذلك بالرغم من أن أي خسائر بشرية أميركية محتملة.

مواصلة الدعم
وأشارت إلى أن كارتر قال إن الولايات المتحدة ستواصل دعمها لبعض فصائل المعارضة السورية، وأنها ستواصل شن غاراتها على مواقع تنظيم الدولة في سوريا وخاصة في مدينة الرقة وما حولها.

وأضافت أن كارتر ورئيس هيئة الأركان الأميركية الجنرال جوزيف دنفورد أكدا أن الولايات المتحدة تتعامل مع قادة فصائل موثوق بهم في سوريا ممن يقاتلون ضد تنظيم الدولة، وأنها تزودهم بالمعدات وبعض التدريب وتقوم بتأمين الغطاء الجوي لهجماتهم.

المصدر : الجزيرة,فورين بوليسي