نشرت صحيفة ديلي تلغراف انتقاد الرئيس السابق لحلف شمال الأطلسي (ناتو) لقرار البرلمان البريطاني عام 2013 بعدم شن ضربات جوية ضد نظام بشار الأسد في سوريا قائلا إنه ساعد في تشجيع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لضم شبه جزيرة القرم والتدخل في شرق أوكرانيا.

وقال اللورد جورج روبرتسون إن فشل الغرب في اتخاذ إجراء ضد "الديكتاتور السوري" حتى بعد خرقه "الخط الأحمر" باستخدام الأسلحة الكيميائية، كان "إعلان ضعف" شجع الرئيس الروسي.

وأضاف روبرتسون، الذي كان وزير الدفاع العمالي السابق في الفترة من 1997 إلى 1999، أن غياب الإرادة السياسية للعمل من شأنه أن يقوض السياسة والأمن البريطانيين.

وقال إن "كل التحليلات في العالم وكل المعدات وكل التكنولوجيا وكل الجنود المدربين تدريبا عاليا، كل ذلك لن يكون له أي فائدة إذا غابت الإرادة السياسية للعمل".

وأوضح روبرتسون أن تصويت البرلمان في أغسطس/آب 2013 ضد ضرب سوريا كان إعلان ضعف يجب إلغاؤه الآن لأنه أعطى إشارة واضحة للأسد وبوتين والرئيس الإيراني حسن روحاني بأن الغرب لم يكن لديه الإرادة للدفاع عن قيمه وتعهداته.

المصدر : ديلي تلغراف