لا تزال أعمال العنف والمواجهات مستمرة بين قوات الاحتلال والفلسطينيين في الضفة الغربية وغزة والمناطق المحتلة الأخرى منذ أسابيع، ويتزايد القمع الإسرائيلي في محاولة لمواجهة ما بات يصفه محللون ومراقبون بكونه الانتفاضة الفلسطينية الثالثة.

هذه هي الأبعاد التي تناولت من خلالها صحف أميركية المواجهات التي تشهدها الأراضي الفلسطينية عقب حرق مستوطنين متطرفين رضيعا فلسطينيا وعائلته وهم نيام، وإثر قيام مستوطنين ومسؤولين إسرائيليين بانتهاك حرمة المسجد الأقصى.

هذا بالإضافة إلى أن أحد أسباب موجة العنف بين قوات الاحتلال والفلسطينيين يتمثل في سياسات القمع والإذلال بحق الفلسطينيين الذين صاروا يشعرون بمزيد من الإحباط والبؤس والحرمان.

فقد أشارت صحيفة واشنطن بوست في تحليل مطوّل كتبه هوغ نيلور قال فيه إنه لا توجد مؤشرات على قرب انتهاء المواجهات الحالية بين قوات الاحتلال والفلسطينيين، وذلك بالرغم من محاولات وزير الخارجية الأميركي جون كيري للتوسط من أجل تهدئة بين الجانبين.

خيبة أمل
من جانبها، أشارت مجلة فورين بوليسي إلى أن الرئيس الأميركي باراك أوباما سبق أن حذر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من تعنت الأخير بشأن حل الدولتين، لكنها أضافت أن إدارة أوباما لم يعد لديها اهتمام كبير للضغط على إسرائيل من أجل استئناف مفاوضات السلام مع الفلسطينيين.

وأضافت أن بعض الدول العربية تشعر بخيبة الأمل إزاء تبّدل إستراتيجية الرئيس أوباما في الشرق الأوسط، خاصة بعد تراجع الأخير عن تعهده بمراجعة سياسات بلاده تجاه السلام في المنطقة.

المصدر : الجزيرة,الصحافة الأميركية