علق سفير روسيا في المملكة المتحدة ألكسندر ياكوفينكو على عمليات روسيا ضد من وصفهم بـ"الإرهابيين"، بأنها تحقق نتائج ملموسة على الأرض وأن الوقت لا يزال أمام بريطانيا لتأخذ نصيبها من كعكة القصف في سوريا.

ويقول ياكوفينكو -في مقال له بصحيفة إندبندنت- إن مكافحة "الإرهاب الدولي" كانت دائما واحدة من أولويات السياسة الخارجية لروسيا، وإن مكافحته يجب أن تتم على أساس قانوني عالمي بدءا من ميثاق الأمم المتحدة.

ويضيف أنه لهذا السبب لم تتمكن روسيا من الانضمام إلى "التحالف العالمي" الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم الدولة، لأنه تأسس بطريقة تحايلية على مجلس الأمن الدولي، كما أن عملياته في سوريا تنتهك سيادة هذا البلد.

وأشار ياكوفينكو إلى أن مكافحة التنظيم لا يمكن أن تكتسب الشرعية إلا من خلال تفويض مجلس الأمن الذي لم يقرّ حتى الآن المحاولات التي تقوم بها مجموعة من الدول لفرض النهج الأيديولوجي لهذا التهديد المشترك المباشر.

وقال إن روسيا تدعو لإنشاء جبهة واسعة لمكافحة الإرهاب، وإن التصدي بقوة لتهديد التنظيم والجماعات الإرهابية الأخرى في المنطقة يتطلب تحركا مشتركا ومنسقا من قبل جميع الذين يقاتلون التنظيم بالفعل على الأرض، مثل الجيشين السوري والعراقي والمليشيات الكردية والشيعية وجماعات المعارضة الوطنية في سوريا.

واعتبر ياكوفينكو روسيا اللاعب الدولي الوحيد التي ترتكز عملياتها العسكرية في سوريا على أساس قانوني، لأنها جاءت بناء على طلب من الحكومة في دمشق، في حين أن الجهود الدبلوماسية لا تزال تكتسب زخما.

المصدر : الصحافة البريطانية