قررت شركة الطيران الإسكندنافية (ساس) وقف رحلاتها الجوية إلى إسرائيل حتى مارس/آذار المقبل، على خلفية تصاعد المواجهات بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وفق ما أوردته صحيفة يديعوت أحرونوت التي ربطت القرار بتصاعد موجة العداء لليهود في السويد.

وكانت الشركة تسير أسبوعيا ما بين رحلتين إلى أربع قبل هذا القرار الذي تأسفت إسرائيل لاتخاذه.

وأدرجت يديعوت أحرونوت قرار شركة "ساس" في إطار تزايد نسبة العداء لليهود وإسرائيل في القارة الأوروبية عموما والسويد خصوصا التي لم تصدر أي بيان إدانة أو استنكار للعمليات الفلسطينية، وفق قول الصحيفة.

وأضافت أن التغطية الصحفية لوسائل الإعلام في السويد باتت تتخذ جانبا أحاديا يتعاطف مع الفلسطينيين، في وقت شهدت فيه المدارس والجامعات السويدية محاضرات معادية للسامية في الآونة الأخيرة، حسب زعمها.

ونقلت الصحيفة عن مصدر مسؤول بوزارة الخارجية الإسرائيلية تأكيده أن السويد أضحت البلد الأوروبي "الأكثر ميلاً إلى معاداة السامية والتحريض على إسرائيل واليهود"، منذ اندلاع الأحداث في الأراضي الفلسطينية.

غضب
ووفق الصحيفة قال المسؤول الإسرائيلي إن "ما يصلنا من السفارات الإسرائيلية في الدول الإسكندنافية أن هناك إجماعا سويديا ضد إسرائيل.. وهناك رصد متواصل لسلسلة التصريحات المعادية لنا، ولا يستطيع أحد هناك الدفاع عنا".

وعزت الغضب الإسرائيلي من السلوك السويدي تجاهها إلى ثلاثة عناصر أساسية، ويتعلق الأمر باعتراف الحكومة السويدية بالدولة الفلسطينية، وعدم إصدارها أي بيان بشأن العمليات هناك ضد الإسرائيليين، علاوة على إصدار الخارجية السويدية بيانين عامين تدين فيهما "العنف الجاري من الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني، دون تحميل الفلسطينيين مسؤولية اندلاع العنف"، وفق ادعاءات الصحيفة.

وذكرت الصحيفة أن السفير الإسرائيلي في السويد إسحاق باخمان هاجم ما اعتبرها المعايير المزدوجة للحكومة السويدية بشأن ما وصفته بالإرهاب بين إدانته عندما يهاجم أوروبا، وتجاهله عندما "يهاجم إسرائيل"، على حد وصفها.

المصدر : الجزيرة