تثير حادثة التفجيرين الدمويين اللذين تعرضت لهما العاصمة التركية أنقرة، جدلا في الأوساط الدولية، ووصف مسؤولون أتراك حادثة أنقرة بكونها عملية إرهابية تستهدف التجربة الديمقراطية واستقرار البلاد.

وتناولت صحف بريطانية الحادثة، وحذر بعضها من أن تترك تداعياتها على أمن تركيا، فقد أشارت مجلة ذي إيكونومست البريطانية إلى أجواء التوتر والعنف التي تشهدها تركيا مع اقتراب موعد الانتخابات البرلمانية في البلاد.

وتساءلت ذي إيكونومست عن ما إذا كانت تركيا مقبلة على مرحلة من سفك الدماء، خاصة أن التفجيرين استهدفا ناشطين كانوا ينظمون مسيرة تدعو لوقف دائرة العنف التي تشهدها تركيا منذ أواخر يوليو/تموز الماضي، أو في أعقاب استهداف المقاتلات التركية بالقصف حزب العمال الكردستاني.

من جانبها، أشارت صحيفة ذي أوبزيرفر إلى أن تركيا تشهد مظاهرات احتجاجا على بطء استجابة الحكومة لحادثة تفجيري أنقرة، وأن متظاهرين في إسطنبول ينحون باللائمة على الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إزاء بطء الإجراءات المتخذة في أعقاب حادثة أنقرة.

قلوب
ونشرت الصحيفة مقالا للكاتبة إيليف شافاك، قالت فيه إن حادثة تفجيري أنقرة تسببت في إيقاف "قلوب تنبض من أجل السلام" بطريقة قاسية. وأضافت الصحيفة في تقرير منفصل أن تركيا تعيش حالة من الصدمة إثر تفجيري أنقرة، ولكن الحادثة كانت متوقعة.

وفي السياق ذاته، أشارت صحيفة ذي إندبندنت أون صنداي إلى أن الرئيس أردوغان تعهد بأن تبقى تركيا موحدة ومتضامنة.

المصدر : الصحافة البريطانية,الجزيرة,الصحافة الأميركية