تنوعت عناوين الصحف الأميركية والبريطانية الصادرة اليوم، فتحدثت عن حسن الضيافة العربية للاجئين السورييين وأثر ذلك على نشر السلام، وبوادر استياء من زيادة الضرائب على السكان في المناطق التي تحت سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية، وأزمة اليورو في أوروبا.

وكتبت صحيفة كريستيان ساينس مونيتور في افتتاحيتها أن الترحيب العربي والتركي باللاجئين من الحرب الطويلة التي مزقت سوريا يضرب مثلا للغرب في حسن الضيافة وامتنانا بين اللاجئين قد يساعد في جهود السلام.

وقالت الصحيفة إن هذا الترحيب يشكل درسا غالبا ما يتجاهله الغرب، ومع ذلك قد يكون ضروريا لاستعادة السلام في سوريا والعراق، وأضافت أن السبب الرئيسي لهذا الاستيعاب الناجح لهذه الأعداد الهائلة من اللاجئين مرجعه أن "حسن الضيافة أمر أساسي في الثقافة العربية"، وحثت الدول الغربية على ضرورة زيادة المعونة للدول المضيفة للاجئين، والإشادة بجهودها في استضافة الغرباء، وأن هذا الامتنان لا بد أن يؤتي أكله في ما يتعلق بالسلام يوما ما.

الاقتصاد يتدنى في ظل تنظيم الدولة، ومحاولته إقامة الدولة قد فشلت حتى الآن في كسب السكان إلى صفه

تنظيم الدولة
وفي سياق آخر، نشرت صحيفة فايننشال تايمز أن علامات الاستياء بدأت تظهر في أنحاء "الخلافة" (إشارة إلى الأراضي التي تحت سيطرة تنظيم الدولة) حيث بدأ الناس يضيقون ذرعا بالضرائب التي يفرضها التنظيم وغلاء الأسعار وتردي الخدمات بعد أن كانت هذه الأراضي نموذجا لنجاح هؤلاء الحكام الجدد.

وأشارت الصحيفة إلى تدني الاقتصاد في ظل التنظيم، وأن محاولته إقامة الدولة قد فشلت حتى الآن في كسب السكان إلى صفه.

اليورو
وفي الشأن الأوروبي، تناولت افتتاحية صحيفة غارديان أزمة اليورو في الاتحاد الأوروبي، وقالت إن السبيل للخروج من كثير من أزمات الديون كان يتلخص في الماضي في التهام التضخم للالتزامات، لكن هذا الأمر لن يحدث في أوقات الانكماش المالي الحالية، وأضافت أن هناك حاجة إلى حل جديد هو "الصدق".

وأوضحت الصحيفة أنه إذا أرادت أوروبا أن تنقذ عملتها واقتصادها معا فيجب عليها أن توافق أولا على منح بنكها المركزي سلطة صريحة لبذل كل ما يلزم، وبعد ذلك تتفاوض بشأن خفض جديد وكبير في التزامات الديون في الجنوب للمستويات التي كانت ممكنة تاريخيا لخدمة الدين.

المصدر : الصحافة البريطانية,الصحافة الأميركية