تناولت صحف أميركية وبريطانية نبأ القبض على شبكة تجسس روسية في قاعدة عسكرية للناتو في ليتوانيا، وأشارت أخرى إلى انضمام جهاديين روس إلى تنظيم الدولة الإسلامية، ومبايعتهم زعيم تنظيم الدولة الإسلامية أبو بكر البغدادي.

فقد أشارت صحيفة واشنطن تايمز إلى القبض على شبكة جواسيس روسية في قاعدة جوية تابعة لحلف شمال الأطلسي (ناتو) في ليتوانيا. ونسبت إلى الكولونيل الليتواني فيدمانتاس راكليافيكوس القول إن أحد الضباط الذي كان يعمل لديه في قاعدة شياولياي يخضع للاحتجاز، وأضاف الكولونيل أن الخدمات الخاصة أبلغته باعتقالها ذلك الضابط دون أن يكشف عن هويته.

وقالت الصحيفة إن راكليافيكوس أفاد بأن ذلك الضابط المشتبه في كونه أحد أفراد شبكة تجسسية يعمل لدى القاعدة منذ عشر سنوات، وأن إدارة شؤون الأمن القومي في ليتوانيا رفضت التعليق على مجريات التحقيق مع هذه الشبكة.

وأضافت أن هذه القاعدة الجوية في مدينة شياولياي -رابع أكبر المدن في ليتوانيا من حيث عدد السكان- تعتبر مركزا رئيسيا لتبادل المعلومات الاسختبارية، كما تعد المكان الذي يتم فيه تنسيق الطلعات الجوية في منطقة البلطيق.

وأشارت الصحيفة إلى أن نشاط التجسس الروسي في أوروبا عاد إلى مستويات لم تحدث منذ الحرب الباردة.

واشنطن تايمز:
ستة جهاديين روس أعلنوا البارحة مبايعتهم لزعيم تنظيم الدولة الإسلامية أبو بكر البغدادي، وهم ثلاثة قياديين شيشانيين وثلاثة قياديين داغستانيين

جهاديون روس
وفي شأن متصل بروسيا، أشارت صحيفة واشنطن تايمز الأميركية إلى أن جهاديين روسا بايعوا زعيم تنظيم الدولة البغدادي، وأوضحت أن ثلاثة قياديين شيشانيين وثلاثة قياديين داغستانيين تخلوا البارحة عن ولائهم لزعيم ما تسمى إمارة القوقاز الإسلامية الشيخ علي أبو محمد، وتعهدوا بالولاء للبغدادي.

وفي سياق متصل بالتجسس والقرصنة، أشارت صحيفة ذي إندبندنت البريطانية إلى أن قراصنة "إسلاميين" اخترقوا موقعا إلكترونيا يتبع لشركة مواصلات في بريطانيا، وأنهم يهددون بشن هجمات مماثلة على مواقع في دول غربية.

سفر للغرب
وأوضحت أن مجموعة تطلق على نفسها اسم "فريق الأمن العربي" قامت بوضع رسالة على موقع متخصص بتقديم معلومات عن الجداول الزمنية لحركة الحافلات في مدينة برستول البريطانية.

وأشارت الصحيفة إلى أن القراصنة هاجموا موقع "ترافيل ويست" ظنا منهم أن الموقع يروج للسفر إلى الدول الغربية بشكل عام وليس فقط إلى غرب البلاد في بريطانيا.

تأخر روسيا
وعلى صعيد متصل بروسيا، نشرت صحيفة نيويورك تايمز مقالا للكاتب ماكسيم ترودوليوبوف أشار فيه إلى الأسباب التي تجعل من روسيا بلدا متأخرا عن اللحاق بركب التقدم والتطور الذي تشهده البلدان الغربية.

وقال إن السبب الرئيسي يعود إلى كون روسيا ليست عضوا في الاتحاد الأوروبي، وإن سببا آخر يتثمل في بقاء موسكو ساكنة لفترات طويلة دون حراك من جانبها لحل كثير من القضايا الملحة التي تهم روسيا.

واختتم بالقول إن بقاء روسيا في حالة عزلة ومعاناة من اقتصاد مترد يعد شأنا يهدد بالانفجار.

المصدر : الصحافة البريطانية,الجزيرة,الصحافة الأميركية