تناولت بعض عناوين الصحف الأميركية والبريطانية اليوم موضوعات متنوعة تتعلق بالشرق الأوسط منها ذكرى ثورة 25 يناير/كانون الثاني 2011 المصرية، ودرس من اليمن شاهد على فشل السياسة الخارجية للإدارة الأميركية، ورسالة مفتوحة لرئيس الوزراء البريطاني بشأن اللاجئين السوريين.

وفي الشأن المصري أشارت مجلة فورين بوليسي إلى إلغاء الحكومة مراسم إحياء ذكرى ثورة 25 يناير، وقالت إن السبب كما أعلن هو فترة الحداد لسبعة أيام على وفاة الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز يوم الجمعة الماضية، وقالت إن توقيت وفاة العاهل السعودي يمكن أن ينظر إليه على أنه "لفتة ساخرة" لصالح المعسكر المؤيد للثورة لأنه يحبط جهود الرئيس عبد الفتاح السيسي لتوظيف إرث الثورة لأهدافه الخاصة.

وأضافت الصحيفة أن إدارة السيسي كانت دائما علاقتها متعارضة مع ثورة 25 يناير وأنه لولا انتفاضة ميدان التحرير التي أطاحت بحسني مبارك قبل أربع سنوات لما كان في منصبه اليوم، كما أنه يزعم أن معظم إرثه من الثورة، رغم حقيقة أنه بوصفه رئيسا جديدا أعاد الحكم شبه العسكري للبلاد والعديد من جوانب عصر مبارك الاستبدادي.

انهيار اليمن درس واضح لفشل سياسة أوباما الخارجية وهي وصفة كارثية، وخطاب حالة الاتحاد أظهر رفض الرئيس التعلم

درس من اليمن
وفي الشأن اليمني انتقدت صحيفة واشنطن تايمز تطمينات الرئيس الأميركي باراك أوباما للشعب الأميركي في خطابه حالة الاتحاد بأن بلادهم في أمان بسبب قيادته، وقالت إن كلماته المهدئة تتناقض تناقضا صارخا مع النتائج العنيفة لسياسته الخارجية في اليمن، حيث إنه رغم وقف إطلاق النار الذي تم هناك بواسطة أميركية في سبتمبر/أيلول الماضي يسيطر المتمردون الحوثيون الشيعة اليوم على شمال البلاد بدعم من إيران التي تريد السيطرة على المدخل الإستراتيجي الهام للبحر الأحمر بينما يهيمن تنظيم القاعدة السني في شبه الجزيرة العربية على أجزاء شاسعة من البلاد.

واعتبرت الصحيفة انهيار اليمن درسا واضحا لفشل سياسة أوباما الخارجية وأنها وصفة كارثية، وأن خطاب حالة الاتحاد أظهر رفض الرئيس التعلم من هذا الدرس وأنه يكرر السياسات التي ثبت فشلها على مدى السنوات الست الماضية في رئاسته.

أما في الشأن السوري فقد أشارت صحيفة إندبندنت إلى خطاب مفتوح من بعض نشطاء حقوق الإنسان البارزين خاطبوا فيه رئيس الوزراء البريطاني ديفد كاميرون بضرورة إعادة توطين 500 من أكثر اللاجئين السوريين المعرضين للخطر والفارين من الصراع في المنطقة. وناشد النشطاء كاميرون بتكثيف الجهود في هذا الشأن والقيام بما هو أفضل لأن حياة هؤلاء الناس تتوقف على البرنامج الذي كانت الحكومة قد أقرته في هذا الصدد.

المصدر : الصحافة البريطانية,الصحافة الأميركية