عبده عايش-صنعاء

أفادت الصحف اليمنية الصادرة اليوم الاثنين أن الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح نشر قصيدة تحتفي بهزيمة خصومه من مؤيدي ثورة التغيير التي أطاحت بحكمه، كما أشارت إلى فرض المسلحين الحوثيين "إتاوات" على مؤسسات نفطية تسيطر على مقارها في صنعاء.

ووفقا لصحيفتي "الأولى" و"اليمن اليوم"، اتهم صالح خصمه المؤيد للثورة السلمية في عام 2011 اللواء علي محسن الأحمر بالخيانة بعد أسبوع من سقوط صنعاء بيد الحوثيين.

وأشار إلى أنه كتب قصيدته وهو على فراش المرض في الرياض بالسعودية عقب التفجير الذي وقع في قصره الرئاسي بصنعاء في يونيو/حزيران 2011، وأدى لإصابته بحروق وجروح بالغة.

وأكد أن نشر القصيدة "اليوم" "ليس من باب التشفي، ولا الفرحة بما حدث، وإنما أخذ العبرة والاستفادة من دروس الحياة المليئة بالمتاعب والصعوبات والأحداث المؤلمة والمؤسفة".

ومن جهتها، تحدثت أسبوعية "الناس" عن ما وصفته بتحوّل موقف السعودية من الرئيس عبد ربه منصور هادي بعد سقوط صنعاء تحت سيطرة الحوثيين، وذكرت أن الصحف السعودية بدأت تهاجم هادي لأول مرة منذ توليه الحكم في اليمن عقب تنحي صالح عام 2011 تحت ضغط الثورة الشعبية، وألمحت إلى مشاركته في "مؤامرة إسقاط صنعاء".

ونقلت عن كتاب سعوديين وصفهم الرئيس هادي، بأنه "شخص ضعيف" و"لا يمكن الاعتماد عليه"، كما وجهت له اتهامات بـ"الارتهان" لنفوذ جماعة الحوثي.

اتهام هادي
من جهتها، نقلت يومية "أخبار اليوم" عن صحيفة واشنطن بوست الأميركية قولها إن سقوط صنعاء بيد الحوثيين كان بانقلاب ناعم تغاضى عنه هادي، بهدف إضعاف خصومه السياسيين.

كما أشارت إلى تأكيد الخارجية الأميركية أمس سعي واشنطن لفرض عقوبات على قيادات جماعة الحوثيين التي اتهمتها بمواصلة استخدام العنف لخدمة أهدافها على حساب الشعب اليمني.

نقلت يومية "أخبار اليوم" عن صحيفة واشنطن بوست الأميركية أن سقوط صنعاء بيد الحوثيين كان بانقلاب ناعم تغاضى عنه هادي بهدف إضعاف خصومه السياسيين

من ناحية أخرى، تناولت الصحيفة تظاهر المئات من شباب الثورة أمس في صنعاء ضد الحوثيين، وقالت إن المتظاهرين هتفوا بشعارات ضد الرئيس هادي وطالبوا برحيله، وأكدوا على ضرورة إخراج مسلحي الحوثي من شوارع العاصمة.

وفي المقابل، تحدثت يومية "الشارع" عن إحكام مسلحي الحوثي سيطرتهم المسلحة على مقار المؤسسات النفطية في العاصمة صنعاء، ونقلت عن مصدر مطلع أن الحوثيين يصرون على أن تكون وزارتا النفط والكهرباء من نصيبهم في التشكيل الحكومي القادم.

وأشارت إلى شروع مسلحين حوثيين في استلام مخصصات مالية من إدارات المؤسسات النفطية التي تحكم السيطرة على مقارها وتنتشر أمام بواباتها الرئيسية.

وذكرت الصحيفة أن وزارة النفط بدأت بصرف مائة ألف ريال يوميا لمسلحين حوثيين يتمركزون أمام بوابتها، (الدولار يساوي نحو 215 ريالا يمنيا) وتصرف شركة النفط مبلغ ثلاثة آلاف ريال لكل مسلح، بينما اعتمدت شركة الغاز المسال لكل مسلح أربعة آلاف ريال يوميا.

ونقلت الصحيفة عن مصدر نفطي قوله إن استيلاء المسلحين الحوثيين على مباني ومقرات المؤسسات النفطية في صنعاء يشكل خيبة أمل كبيرة مما يسمى الثورة التي زعموا أنها من أجل الشعب، وقال إن وجود المسلحين يشكل قلقا وخطرا حقيقيا على حياة الموظفين والعاملين في هذه المؤسسات.

المصدر : الجزيرة