وصفت افتتاحية تايمز جريمة قتل عامل الإغاثة البريطاني ديفد هينز بأيدي تنظيم الدولة الإسلامية بأنه عمل شائن يتحدى المنطق ويصعب على العقل فهمه ولا تحركه غير الكراهية ولا يخدم أي غاية غير الحقد، ويجب أن يفهم في هذا السياق. ومن هذا المنطلق، ترى الصحيفة أنه ينبغي على بريطانيا أن تساعد في استئصال هذا التنظيم.

وقالت الصحيفة إن قتل الصحفيين الأميركيين جيمس فولي وستيفن سوتلوف والآن هينز إنما يدل على أن هذا التنظيم لا يعرف الحلول الوسط ولا يريد سلاما، وأضافت أن عمليات القتل الواضحة هذه يجب أن تجعل الغرب يفكر في ملايين البشر الذين يعيشون تحت سيطرة التنظيم ولا يراهم ولكن يستطيع مساعدتهم.

ومن جانبها، وصفت ديلي تلغراف قتل تنظيم الدولة هينز بأنه كان محاولة من جانب التنظيم لإظهار قوته لكنها بدلا من ذلك أظهرت ضعفه، وأن هذا القتل قد يكون نتيجة تقدير خاطئ.

وترى الصحيفة أن أحد الأهداف الرئيسية لهذه الدعاية الدموية من جانب تنظيم الدولة هو غرس الخوف، ليس فقط للترهيب ولكن أيضا لتعزيز أيديولوجيته.

وختمت بأن فعالية التنظيم تعتمد على الاستعراض المستمر لقوته المرئية من خلال استخدامه للإنترنت، وكلما زاد تحدي التحالف له بالميدان وفي الجو زادت حاجة التنظيم لإظهار أن هذه القوة مستمرة بشكل أو بآخر، وأشرطة الفيديو المروعة التي يبثها تعتبر أحد هذه الأدلة، لكن هذا لا يعني أنه ينبغي على الغرب أن يغير نهجه.

المصدر : الصحافة البريطانية