تناولت صحف أميركية بالنقد والتحليل خطاب الرئيس الأميركي باراك أوباما بشأن الإستراتيجية اللازمة لتشكيل تحالف دولي لمواجهة تنظيم الدولة الإسلامية، وطرح بعضها تساؤلات متعددة في هذا الشأن.

فقد أشارت صحيفة لوس أنجلوس تايمز إلى خطاب أوباما البارحة، وقالت إنه يأتي ردا على منتقديه، وخاصة في ظل تصريحاته السابقة التي كان يوضح فيها أنه ليست لدى إدارته إستراتيجية محددة وواضحة لمواجهة تنظيم الدولة.

وأضافت الصحيفة أن خطاب أوباما يعطي إشارة واضحة إلى احتمال التدخل العسكري الأميركي بشكل مباشر في سوريا، وذلك بعد ثلاث سنوات من التردد الأميركي للتدخل في بلاد تعصف بها الحرب الأهلية الكارثية.

كما أشارت الصحيفة إلى أن وزير الخارجية الأميركي جون كيري يجري في بغداد محادثات للتمهيد للتحالف الدولي والإقليمي لمواجهة خطر التنظيم في كل من العراق وسوريا والمنطقة.

لوس أنجلوس:
هل لدى أوباما إستراتيجية ذات معنى بالنسبة للأميركيين؟ وهل يتحول الرئيس إلى النهج الهجومي بالنسبة لتنظيم الدولة؟ وهل سيأمر بضربات جوية على سوريا؟ وهل سيسعى لطلب موافقة الكونغرس قبل توجيه تلك الضربات؟ وكيف يمكن لأوباما الموازنة بين هذه الحرب والتحديات الأخرى حول العالم؟

تساؤلات
وأضافت الصحيفة أنه يمكن النظر إلى أشياء في خطاب الرئيس أوباما من خلال طرح أسئلة مثل: هل لدى أوباما إستراتيجية ذات معنى بالنسبة للأميركيين؟ وهل يتحول الرئيس إلى النهج الهجومي بالنسبة لتنظيم الدولة؟ وهل سيأمر بضربات جوية على سوريا؟ وهل سيسعى لطلب موافقة الكونغرس قبل توجيه تلك الضربات؟ وكيف يمكن لأوباما الموازنة بين هذه الحرب والتحديات الأخرى حول العالم؟

من جانبها، أشارت صحيفة واشنطن بوست في افتتاحيتها إلى أن أوباما يطرح في خطابه إستراتيجية للتصدي لتنظيم الدولة، وأن الرئيس يعيد صياغة سياسة بلاده لمواجهة تنظيم الدولة قبل فوات الأوان.

وأضافت أن خطاب أوباما يوحي بأنه يعد أكبر حملة عسكرية له منذ توليه الرئاسة.

وفي السياق ذاته، أشارت صحيفة نيويورك تايمز إلى أن أوباما كان حريصا على عدم تشبيه التحالف الذي تعتزم إدارته تشكيله بذلك الذي قاده سلفه الرئيس جورج بوش لغزو العراق.

وقالت إن أوباما أعلن في خطابة عن بعض جوانب إستراتيجية إدارته، والتي تتضمن تدريب المعارضة السورية، مشيرة إلى أن السعودية وافقت على توفير مواقع للتدريب.

كما نشرت الصحيفة مقالا للكاتبة غيل كولينز قالت فيه إن أوباما بدا واثقا وهو يطرح إستراتيجيته لمواجهة خطر تنظيم الدولة.

من جانبها، تساءلت صحيفة ذي كريستيان ساينس مونيتور: لماذا يعتبر تنظيم الدولة خطرا على الأمن القومي الأميركي؟ ومن سينضم للتحالف ويساعد فيه؟ وهل ستشمل العمليات العسكرية انتشار جنود داخل سوريا؟

المصدر : الجزيرة,الصحافة الأميركية