تساءلت صحيفة ديلي تلغراف عن من سيوقف اعتداءات تنظيم الدولة الإسلامية في منطقة الشرق الأوسط إذا لم يكن لدى الرئيس الأميركي باراك أوباما إستراتيجية لمهاجمة "جهاديي" التنظيم في سوريا كما أفصح قبل يومين من البيت الأبيض.

الإعدام والإغراق وتقطيع الأوصال وغيرها من الفظائع كان يتم في الماضي لفرض الخوف والرعب والخضوع وسيستمر هذا المسلسل الدموي لنفس الهدف حتى نهاية العالم

وقالت الصحيفة إن تصريح أوباما يعكس حقيقة أن أميركا -رئيسا وشعبا- غير مهتمة كثيرا بمساعدة أولئك الذين لن يساعدوا أنفسهم أولا وهذا ما جعله يتخذ هذا الموقف العدائي من الشكاوى الدولية بشأن الغياب الأميركي وجل الولايات المتحدة توافقه على ذلك.

وذكرت الصحيفة أنه برغم الأهوال التي ارتكبها تنظيم الدولة ومحنة الإيزيديين المحاصرين فقد أظهر استطلاع للرأي أجرته وكالة رويترز الإخبارية الأسبوع الماضي أن أقل من واحد من كل ثلاثة أميركيين أيد المعونة الإنسانية للعراق وواحدا فقط من كل خمسة وافق على استخدام الضربات الجوية لردع التنظيم.

وفي السياق كتبت صحيفة إندبندنت أن تنظيم الدولة ليس الجماعة الأولى التي تستخدم المذابح كأداة سياسية ولن تكون الأخيرة وليس تاريخ النازيين منا ببعيد حيث وثق المجرمون في هذه الحقبة جرائمهم الحربية على نطاق واسع، ناهيك عن التيودوريين في بريطانيا والثوار الفرنسيين والرومان من قديم الزمان.

وأشارت الصحيفة إلى أن الإعدام والإغراق وتقطيع الأوصال وغيرها من الفظائع كان يتم في الماضي لفرض الخوف والرعب والخضوع وسيستمر هذا المسلسل الدموي لنفس الهدف حتى نهاية العالم.

المصدر : الصحافة البريطانية