تناولت صحف أميركية تداعيات الحرب على غزة، وأشار بعضها إلى أن إسرائيل تدعو الدول العربية لإعادة إعمار غزة، وتساءلت عن جرائم حرب قد تكون ارتكبتها إسرائيل، وأشارت إلى الدمار الذي انكشف في قطاع غزة بعد الهدنة.

فقد أشارت صحيفة ذي كريستيان ساينس مونيتور إلى أن وزير المالية الإسرائيلي يائير لبيد صرح بأنه يجب أن تقوم بلاده وعدد من الدول العربية بالعمل معا من أجل إعادة إعمار غزة ونزع سلاح حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في الوقت نفسه.

وأوضحت الصحيفة أنه بعد مرور نحو أسبوع على الهدنة بين إسرائيل من جهة وحماس وفصائل المقاومة الفلسطينية الأخرى بغزة من جهة أخرى، فإن الوزير الإسرائيلي قال البارحة في القدس إن مجموعة الدول العربية يجب أن تضم مصر والسعودية والبلدان الخليجية الأخرى، وأن يتم عقد مؤتمر في وقت قريب لمناقشة هذه المسألة.

وقالت الصحيفة إنه ليس من الواضح كيف يمكن لبعض الدول العربية التي ليست لها علاقات رسمية مع إسرائيل مثل السعودية الاستجابة لهذه الدعوة الإسرائيلية.

حماس سبق أن رفضت مطالب بنزع سلاحها وأكدت أنها لن تتخلى عنه أبدا، كما أن الهدنة بين إسرائيل وحماس أوقفت القتال دون حل للنزاعات الرئيسية بين الجانبين

حماس ترفض
يُشار إلى أن حماس سبق أن رفضت مطالب بنزع سلاحها، وأكدت أنها لن تتخلى عنه أبدا، كما أن هدنة غير محددة المدة أعلنت الثلاثاء الماضي بين إسرائيل وحماس أسفرت عن وقف فوري لإطلاق النار والقتال دون إيجاد حل للنزاعات الرئيسية بين الجانبين.

وتساءلت الصحيفة في تقرير منفصل عما إذا كانت إسرائيل اقترفت جرائم حرب في رفح خلال حربها على غزة التي استمرت 51 يوما بلياليها.

وأوضحت أن هذا التساؤل يأتي وسط مخاوف من أن حماس كانت أسرت جنديا إسرائيليا في منطقة رفح في الأول من الشهر الماضي، وأن إسرائيل منعت سكان رفح من مغادرة المنطقة وواصلت قصفها الذي أسفر عن مقتل 190 فلسطينيا في نهاية ذلك اليوم.

من جانبها، أشارت مجلة فورين بوليسي إلى الدمار الذي أحدثته آلة الحرب الإسرائيلية في غزة، ووصفته بأنه دمار من نوع عجيب، وأوردت أن إسرائيل قصفت في حربها على غزة المنازل والأبراج السكنية والمساجد ودور العبادة والمدارس والمستشفيات، مما أسفر عن دمار كبير، واستشهاد وإصابة الآلاف من الفلسطينيين، ومعظمهم أطفال ونساء.

المصدر : الجزيرة,الصحافة الأميركية