نشرت صحيفة واشنطن بوست مقالا للكاتبة البروفيسورة إيلين شيرر قالت فيه إن الصحفي الأميركي جيمس فولي الذي قتل في سوريا على أيدي تنظيم الدولة كان قد صرح أمام طلبة جامعة نوروسترن في 2011 بأنه يمكن للصحفي تغطية مناطق النزاع، ولكن عليه أن يكون حذرا.

وأشارت الكاتبة إلى أن فولي سبق أن قضى 44 يوما في المعتقل لدى قوات نظام الرئيس الليبي الراحل معمر القذافي، وقالت إن حذر الصحفي أثناء تغطيته الجبهات الأمامية صار يتطلب الكثير من الجهد هذه الأيام.

وأوضحت أن مناطق الصراع -كما هو الحال في ليبيا وسوريا اللتين غطى فيهما فولي قبل مقتله- كانت فيها الجبهات الأمامية غير واضحة، بل إنها كانت في كل أنحاء البلاد.

كاتبة أميركية: المؤسسات الإعلامية تعرف مدى خطورة مناطق الصراع المعقدة، وكثيرا ما تمتنع عن إرسال صحفييها لتغطية تلك المناطق، وتلك المؤسسات تعتمد عادة على المراسلين والصحفيين الذين يعملون بصفة مستقلة

مناطق الصراع
وأضافت شيرر أن المؤسسات الإعلامية تعرف مدى خطورة مناطق الصراع المعقدة، وأن كثيرا منها لا ترسل صحفييها لتغطية تلك المناطق، وأن تلك المؤسسات تعتمد عادة على المراسلين والصحفيين الذين يعملون بصفة مستقلة.

وقالت إن اتخاذ الصحفيين الحذر هذه الأيام في مناطق الصراع الخطرة يعني بقاءهم في مساحة صغيرة، وأن محاولتهم توسيع نطاق التغطية قد يؤدي إلى موت مؤلم كالذي عاناه فولي الذي عرف أن تكلفة الحصول على الحقيقة قد تكون مرتفعة.

يشار إلى أن التنديد بإعدام تنظيم الدولة الإسلامية الصحفي الأميركي جيمس فولي الذي اختطف في سوريا لا يزال يتواصل، بينما أعلنت واشنطن أنها ستفتح تحقيقا بعد بث التنظيم الثلاثاء الماضي شريطا يظهر إعدام الصحفي الذي أعلنت واشنطن أنها فشلت في إنقاذه ورهائن آخرين.

وقد استنكرت دول عربية قتل الصحفي الأميركي، ووصفت إحداها تنظيم الدولة الذي قتله بـ"المجموعة الإجرامية".

المصدر : الجزيرة,واشنطن بوست