هيمنت قضية ذبح الصحفي الأميركي جيمس فولي في سوريا على أيدي تنظيم الدولة الإسلامية على الصحف الأميركية، وأشار بعضها إلى أن واشنطن حاولت إنقاذ معتقلين لدى تنظيم الدولة لكن مهمتها فشلت.

فقد أشارت صحيفة واشنطن بوست إلى أن تقرير فيدو تم نشره الثلاثاء الماضي على موقع يوتيوب كشف عن ذبح الصحفي الأميركي فولي على يدي أحد مسلحي تنظيم الدولة، وهو الصحفي الذي كان مفقودا في سوريا منذ نوفمبر/كانون الثاني 2012.

وأضافت في تقرير منفصل أن تنظيم الدولة صار يشكل تهديدا متزايدا في كل من سوريا والعراق، ودعت الولايات المتحدة إلى مواجهة خطره قبل انتشاره في المنطقة برمتها، وقبل أن ينتقل إلى داخل الولايات المتحدة نفسها وبقية الدول الغربية الأخرى.

وأشارت الصحيفة إلى أن وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) صرحت بأن قوات أميركية قامت مؤخرا بعملية إنقاذ جوية وبرية لتحرير "عدد" من الرهائن الأميركيين يحتجزهم مسلحو تنظيم الدولة في سوريا، لكنها فشلت في العثور عليهم دون أن تذكر ما إذا كان فولي من بينهم.

ساينس مونيتور: ذبح تنظيم الدولة الإسلامية الصحفي الأميركي جيمس فولي يأتي انتقاما من الولايات المتحدة التي تنفذ ضربات جوية ضد مواقع التنظيم في العراق

انتقام من أميركا
من جانبها، تساءلت صحيفة ذي كريستيان ساينس مونيتور بالقول: لماذا أقدم تنظيم الدولة على ذبح الصحفي الأميركي فولي؟ وأجابت أن العملية تأتي انتقاما من الولايات المتحدة التي تنفذ ضربات جوية ضد مواقع التنظيم في العراق.

وفي السياق ذاته، أشارت صحيفة وول ستريت جورنال إلى أن الرئيس الأميركي باراك أوباما قال في خطاب ألقاه تعقيبا على إعدام فولي إن تنظيم الدولة "سرطان" تجب إزالته.

وأضاف أوباما أنه لا مكان لتنظيم الدولة في القرن الـ21, مؤكدا أنه يمثل "تهديدا للمسلمين ولغير المسلمين" على حد سواء، وأن الولايات المتحدة ستبذل قصارى جهدها -بالتعاون مع حلفائها- للقضاء على هذا التنظيم.

من جانبها، أشارت مجلة تايم إلى أن الولايات المتحدة سبق أن فشلت في مهمات متعددة لإطلاق سراح رهائن ومأسورين أميركيين حول العالم.

وأضافت أن نجاح واشنطن في قتل زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن في باكستان ليس معيارا يحتذى في كل المرات.

يشار إلى أن تنظيم الدولة الإسلامية هدد واشنطن في شريط فيديو قائلا إنه سيهاجم الأميركيين "في أي مكان" إذا أصابت الغارات الأميركية مقاتليه، وتضمن الشريط صورة أميركي ذبح أثناء الاحتلال الأميركي للعراق، كما تضمن عبارة تقول بالإنجليزية "سنغرقكم جميعا في الدماء".

المصدر : الجزيرة,الصحافة الأميركية