أشار مقال في صحيفة واشنطن تايمز إلى أن من يحول بين تنظيم الدولة الإسلامية وحلمه في الخلافة العالمية في الوقت الحاضر هم قوات البشمركة الكردية والولايات المتحدة وبعض حلفائها الأوروبيين الذين بدؤوا يتدخلون عسكريا والسعودية التي ناشدت المسلمين لعمل شيء ما وإيران أيضا التي أرسلت الجنرال قاسم سليماني وبعض المستشارين من قوة القدس لرفع معنويات النظام الذي ترعاه في بغداد.

سبب عدم تحرك المجتمع الإسلامي لإدانة "عدم إسلامية" تنظيم الدولة ربما يكون خوف حكامه من فقدان عروشهم أو رؤوسهم

وتساءلت الصحيفة عن سبب عدم تحرك بقية مسلمي المنطقة الذين يفترض أن هذا التنظيم يشكل تهديدا لهم، وانتقدت صمت منظمة التعاون الإسلامي وبعض علماء المسلمين الذين وصفوا إعلان الخلافة بأنه باطل لكنهم لم يدعوا لحمل السلاح ضد التنظيم. وخلصت الصحيفة إلى أن سبب عدم تحرك المجتمع الإسلامي لإدانة "عدم إسلامية" تنظيم الدولة ربما يكون خوف حكامه من فقدان عروشهم أو رؤوسهم.

وفي سياق متصل ذكرت صحيفة لوس أنجلوس تايمز أن شريطا نشر على الإنترنت أمس ظهر فيه إعدام صحفي أميركي، قيل إنه جيمس فولي الذي فُقد أثره قبل عامين بواسطة تنظيم الدولة.

وأشارت الصحيفة إلى أن الشخص الذي تلا البيان المصاحب للشريط قبل إعدام الصحفي اعتبر الحكومة الأميركية هي من تمثل "القتلة الحقيقيين".

وذكرت الصحيفة أن الجلاد عرض رجلا آخر تم التعرف عليه بأنه صحفي آخر مفقود اسمه ستيفن جويل سوتلوف وهدد بقتله إذا لم يتحرك الرئيس الأميركي باراك أوباما لوقف قصف مقاتلي تنظيم الدولة في العراق.

المصدر : الصحافة الأميركية