هيمنت الأزمة العراقية المتفاقمة على اهتمامات الصحف الأميركية، وأشار بعضها إلى أن العراق يحتاج إلى قائد جديد صاحب رؤية يوحده على طريقة الملك الهاشمي الراحل فيصل الأول، وأن الفساد المستشري هو أحد أسباب العنف، وأن زعيم تنظيم الدولة الإسلامية أبو بكر البغدادي تعجل بإعلان الخلافة.
 
فقد نشرت صحيفة نيويورك تايمز مقالا للكاتب علي علاوي -الذي سبق أن تولى حقائب وزارات التجارة والدفاع والمالية- قال فيه إن العراق يحتاج إلى رئيس وزراء يوحده بالطريقة التي سبق أن وحده بها الملك الراحل فيصل الأول.

وأضاف الوزير العراقي السابق أن العالم يشاهد العراق وقد عصفت به موجة من العنف لا تنتهي، ولكن البلاد لم تكن في سالف عهدها كما هي عليه الآن.

وأشار إلى أن ظاهرة الفساد تستشري في مختلف الأوساط ببلاده، وأن الجيش العراقي انهار أمام زحف مسلحي تنظيم الدولة في ظل غياب المؤسسات الديمقراطية والحكم الرشيد.

كاتب أميركي:
أوباما التقى مسستشارة الأمن القومي سوزان رايس وحثها على عدم الوقوع بأي خطأ، وأوضح لها بالقول: إننا عائدون في حرب بالعراق

أوباما ومستشارته
من جانبها نشرت صحيفة لوس أنجلوس تايمز مقالا للكاتب دويل مكمناص أشار فيه إلى أن الرئيس باراك أوباما التقى مسستشارة الأمن القومي سوزان رايس وحثها على عدم الوقوع بأي خطأ، وأوضح لها بالقول "إننا" عائدون في حرب بالعراق.

وأضاف الكاتب أنه ما إن يعتقد أوباما أنه ضبط الأمور المتعلقة بسياسة بلاده الخارجية في الشرق الأوسط، حتى تبدأ الفوضى تدب في المنطقة.

وفي سياق الأزمة ذاتها، نشرت صحيفة واشنطن بوست الأميركية مقالا للكاتب ديفد إغنيشاس، تساءل فيه عن الكيفية التي يمكن بها لأوباما أن يكشف أنه جاد في اتخاذ موقف في العراق.

وأضاف الكاتب أن زعيم تنظيم الدولة الإسلامية أبو بكر البغدادي تجاهل تحذيرات من لدن زعيم تنظيم القاعدة الراحل أسامة بن لادن المتمثلة في أن لا يتعجل "المجاهدون" في إعلان الخلافة الإسلامية.

وأوضح أن البغدادي أعلن قيام الخلافة مما أسهم في تقارب الأعداء كما هي الحال مع السعودية وإيران أو تركيا والأكراد.

المصدر : الجزيرة,الصحافة الأميركية