سيطرت الأزمة العراقية على اهتمامات الصحف الغربية، خاصة في ظل ظهور زعيم تنظيم الدولة الإسلامية في تسجيل مصور، ووصفت زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي بأنه "إرهابي" خطط بصمت، وأن انتصارات التنظيم الخاطفة تجذب الشباب.

فقد تحدثت صحيفة صنداي تليغراف البريطانية عن أن البغدادي تحول من باحث خجول إلى أبرز قادة "الجهاديين" المطلوبين، وأنه نصّب نفسه خليفة للمسلمين، مشيرة إلى أنه حصل على درجتي الماجستير والدكتوراه من الجامعة الإسلامية في بغداد.

كما أشارت الصحيفة إلى أن البغدادي كان لاعبا ماهرا لكرة قدم، وأن رفاقه كانوا يشبهونه بلاعب أرجنتيني مشهور، بحسب ما قاله "أبو علي" زميل البغدادي في فريق لكرة القدم تابع لأحد المساجد في البلاد.

صنداي تليغراف:
أبو بكر البغدادي عاش نحو عقد من الزمان في غرفة ملحقة بأحد المساجد في حي الطوبجي ببغداد حتى 2004، وكان هادئا ولم يظهر عداء للأميركيين، لكنه ربما كان يخطط بصمت

تخطيط صامت
وأضافت الصحيفة أن البغدادي عاش نحو عقد من الزمان في غرفة ملحقة بأحد المساجد في حي الطوبجي في بغداد حتى 2004، مشيرة إلى أنه كان هادئا ولم يظهر عداء للأميركيين، لكنه ربما كان يخطط بصمت.

كما أشارت إلى أن البغدادي أيضا كان معتقلا لدى القوات الأميركية في العراق، وأنه قال عند الإفراج عنه "سأراكم في نيويورك يا رفاق"، لكن الحراس لم يأخذوا كلامه على أنه يشكل تهديدا.

من جانبها، أشارت صحيفة ذي إندبندنت أون صنداي إلى أن البغدادي دعا المسلمين إلى مبايعة الدولة الإسلامية، وإلى أنه أنكر شرعية حكام الدول الإسلامية في شتى أنحاء العالم، مضيفة أنه لا عجب أن تقوم السعودية عقب خطبة البغدادي بنشر ثلاثين ألف عسكري لحماية حدودها الشاسعة مع العراق.

وأضافت الصحيفة أن نجاح تنظيم الدولة الإسلامية يعتمد على قدرته على تحقيق انتصارات مذهلة ضد الصعاب، وأن انتصاراته هي التي تجعله جذابا للشباب، خاصة أنه يمكن له أن يدفع لهم المقابل المادي.

"خليفة إرهابي"
من جانبها، وصفت صحيفة صنداي تايمز البريطانية البغدادي بأنه "خليفة إرهابي"، وأضافت أنه كشف عن وجهه كي يدعو الناس إلى الجهاد.

كما أشارت صحيفة واشنطن تايمز الأميركية إلى أن "أبو بكر البغدادي ظهر في شريط فيديو وهو يخطب في أحد المساجد في الموصل ويحث أتباعه وغيرهم من المسلمين لاستغلال شهر رمضان للتصعيد من الجهاد ضد "أعداء الله".

وأضافت الصحيفة أن وزارة الخارجية الأميركية سبق أن وصفت البغدادي في 2011 بأنه زعيم تنظيم القاعدة في العراق، وبأنه "إرهابي" على مستوى دولي، وخصصت عشرة ملايين دولار مكافأة لمن يدلي بمعلومات عن مكان وجوده.

من جانبها، أشارت صحيفة واشنطن تايمز الأميركية إلى أن البغدادي دعا المسلمين إلى طاعته، وأنه خطب فيهم الجمعة الماضية بمسجد في مدينة الموصل (شمال العراق)، وقال لهم "ولّيت عليكم ولست بخيركم ولا أفضل منكم، أطيعوني ما أطعت الله فيكم فإن عصيته فلا طاعة لي عليكم".

المصدر : الصحافة البريطانية,الجزيرة,الصحافة الأميركية