عوض الرجوب-الخليل

لا تقتصر الحملة الإسرائيلية ضد قطر على التحريض الذي يتصدره وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان على شبكة الجزيرة، بل إن صحيفة معاريف تتصدر المشهد الصحفي بنشرها مقالا يتهم قطر بأنها الممول الرئيس لما تصفه بالإرهاب.

فتحت عنوان "القنبلة القطرية" دعا إيلي أفيدار الولايات المتحدة -إذا كانت تريد أن تسترجع مكانتها في المنطقة- إلى أن تحل المشكلة القطرية، مضيفا أنه قد حان الوقت لـ"وضع عقود النفط والغاز جانبا وتفكيك القنبلة القطرية"، واعتبر أنه توجد بدائل للقاعدة الأميركية في قطر.

ووصف الكاتب قطر بأنها "إحدى الجهات المتطرفة والاستفزازية في الشرق الأوسط"، بل و"تحرك عدم الاستقرار الإقليمي، سواء من خلال الملايين التي تسكبها على مجموعات متطرفة أو ببث الجزيرة".

ضغط على أميركا
وبينما اعتبر أفيدار أنهم في إسرائيل بدؤوا بالاستيقاظ على التحدي القطري فإنهم في الإدارة الأميركية بالمقابل لا يزالون نائمين.

وفي شأن متصل، أبرزت الصحيفة ذاتها مهاجمة وزير الخارجية أفيغدور ليبرمان قطر.

ونقلت عنه قوله إن قطر أصبحت مشكلة عالمية، "فهي تشكل العمود الفقري الاقتصادي لمجموعات الإرهاب الأكثر تطرفا، كما أنها تمول ضمن آخرين حماس، وتقدم ملجأ لخالد مشعل".

ونقلت عن ليبرمان قوله بشأن الجزيرة إنه يدرس إمكانية منع بث الشبكة التي اتهمها بأنها "العمود الفقري المركزي في منظومة الدعاية والإعلام لـحماس"، وبأنها هجرت حتى المظهر السطحي لوسيلة إعلام ذات مصداقية، وهي تبث تحريضا مناهضا لإسرائيل، على حد تعبيره.

وأضاف ليبرمان "هذه ليست مسألة إعلامية، بل مسألة تتعلق بنشاط ذراع لمنظمة إرهابية تقاتل في هذه اللحظة ضد إسرائيل".

وكان مكتب قناة الجزيرة في غزة قد تعرض صباح الثلاثاء لإطلاق نار. وأكد الجيش الإسرائيلي أنه إطلاق نار تحذيري، وقال إنه يتحقق من الأمر من دون التعهد بعدم تكراره.

المصدر : الجزيرة