محمود الدرمك-بغداد

أبرزت الصحف العراقية الصادرة اليوم الأربعاء نجاح انعقاد جلسة البرلمان العراقي وانتخاب رئيسه مرشح تحالف القوى الوطنية سليم الجبوري ونائبيه حيدر العبادي عن التحالف الوطني وآرام الشيخ محمد عن التحالف الوطني الكردستاني، وعدتها خطوة هامة تمهيدا لانتخاب رئيسي الجمهورية والحكومة.

وأشارت صحيفة المشرق (مستقلة) -تحت عنوان "العراق يجتاز أول استحقاقاته الدستورية بانتخاب رئاسة البرلمان"- إلى مقاطعة نواب كتلة ائتلاف الوطنية بزعامة إياد علاوي ونواب القائمة العربية بزعامة صالح المطلك جلسة التصويت حيث وصفا ما يحدث بالمحاصصة الطائفية، وطالبا بالتصويت على مرشحي الرئاسات الثلاث بسلة واحدة.

وتحت عنوان "البرلمان يجتاز العقبة بانتخاب رئيسه ونائبيه" توقعت صحيفة الدستور (مستقلة) أن يتسارع التحرّك نحو حل الأزمة السياسية في البلاد، وعدتها "خطوة تمهد لحسم مسألة شغل منصبي رئاستي الجمهورية والحكومة".

وقالت إن البرلمان "نجح في تجاوز واحدة من العقبات التي تواجه الاستحقاقات الدستورية، وأسهم في إنهاء الجمود السياسي وعزّزِ الجهود على الصعيدين الأمني والعسكري للتصدّي للجماعات التكفيرية".

أما صحيفة "الصباح" الناطقة باسم الحكومة العراقية فوصفت نجاح البرلمان في اختيار رئاسته بأنها "الخطوة الأولى في استمرار العملية السياسية الديمقراطية ضمن التوقيتات الدستورية".

وأكدت تحت عنوان "الإجماع الوطني ينتصر لبناء العراق" أن جلسة البرلمان عبرت عن "توفر الإجماع الوطني لانتصار إرادة البناء على إرادة الدواعش الذين يسعون إلى تقسيم البلاد وتخريب أو الإجهاز على العملية السياسية".

بدورها ذكرت صحيفة الزمان (مستقلة) أن البرلمان خرج من عنق الزجاجة، وهو يتجه الآن لاختيار رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء.

وبينت الصحيفة أن على البرلمان اختيار رئيس للجمهورية حتى ينهي ولاية الرئيس الحالي جلال الطالباني، وتابعت أنه يتعين على الرئيس المنتخب من البرلمان تكليف شخص يمثل الكتلة البرلمانية الكبرى لتشكيل الحكومة المقبلة، "وهي عقدة أخرى من المرجح أن تستمر شهورا عدة".

المصدر : الجزيرة