محمود الدرمك - بغداد

ركزت الصحف العراقية في طبعاتها الصادرة اليوم الثلاثاء على أخبار تنظيم تنظيم الدولة الإسلامية، وتنامي قدراته ونتائج سيطرته على المدن، وقيامه بتطبيق أحكامه على السكان.

وتحت عنوان "محافظ صلاح الدين: داعش يسيطر على 50% من مركز تكريت ونقص التسليح يؤخر ردع المسلحين"، كتبت صحيفة المدى (مستقلة) نقلا عن المحافظ أن نحو نصف مليون من سكان المحافظة نزحوا منذ اندلاع أعمال العنف في المدينة.

ووفقا للصحيفة فقد أشار المحافظ إلى أن 50% من مركز تكريت تحت سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية، مشيرا إلى أن القوات الأمنية الموجودة في صلاح الدين منهكة لكونها استنزفت قوتها وآلياتها ومعداتها العسكرية في الأنبار.

وتحت عنوان "داعش يستحوذ على قوائم بأسماء منتسبي الأجهزة الأمنية في مناطق سيطرته"، كشفت صحيفة "الصباح الجديد" (مستقلة) نقلا عن مصادر وصفتها بالنافذة في ناحية السعدية بديالى، عن استحواذ تنظيم الدولة على قوائم منتسبي الأجهزة الأمنية في المحافظة، وخصوصا العاملين في سلك الشرطة، وأن الأشخاص الذين يقعون بيد التنظيم بعد السيطرة على مناطقهم يحالون إلى "المحاكم الشرعية".

 الصحف العراقية أشارت إلى إمكانية تقدم الدولة إذا لم يحصل إسناد عسكري (الجزيرة نت)

تقدم "الدولة الإسلامية"
أما صحيفة الصباح -وهي الصحيفة الوحيدة الناطقة باسم الحكومة العراقية- فقد كتبت تقريرا تحت عنوان "داعش اختطف راهبتين وثلاثة أيتام وطالب بفدية مقدارها 35 مليون دولار"، أوردت خلاله آراء مسيحيين من أهالي الموصل أكدوا قيام عناصر التنظيم بإختطاف راهبتين وثلاثة أيتام وطالبوا بمبلغ 35 مليون دولار لأجل إطلاق سراحهم.

ووفقا للصحيفة فقد أوضح هؤلاء قيام داعش بهدم كنائسهم وتماثيلهم، وأن نسائهم أصبحن يرتدين العباءات حفاظا على حياتهن.

من جهتها نشرت صحيفة "الزمان" (مستقلة) تقريراً حمل عنوان "داعش يخرق أمن الضلوعية لمحاصرة الجيش، وأهالي بلد ينزحون جراء الهاونات"، وأوردت فيه تحذيرات خبراء عسكريين من مغبة التأخر في صد الجماعات المسلحة التابعة لتنظيم الدولة التي اعتدت على ناحية الضلوعية التابعة لمحافظة صلاح الدين.

وأكد الخبراء أنه في حال تفاقم سيطرة تنظيم الدولة على الضلوعية التي يقاتل عشائرها المسلحين منذ يومين من دون إسناد عسكري حقيقي، ستتعرض الخطوط الخلفية للقوات الأمنية في قضاءي سامراء وتكريت إلى انتكاسة أمنية.

وبحسب آراء الخبراء التي أوردتها الصحيفة، ستتم مباغتة هذه القوات من الجانبين الأمامي من تكريت والخلفي من الضلوعية وأطراف محافظة ديالى المضطربة التي يسيطر تنظيم الدولة على بعضها.  

المصدر : الجزيرة