في مقاله بصحيفة غارديان البريطانية، تناول الكاتب إتش إيه هيلير الوضع في مصر بعد مرور عام على عزل المجلس العسكري للرئيس محمد مرسي، ومن خلال متابعته لمجريات الأحداث يرى أن الثورة ما زالت مستمرة.

وأشار هيلير إلى أنه خلال وجوده في القاهرة قبل عام شعر بقلق شديد حول كيفية تحول الاحتجاجات ضد مرسي الذي انتقده بشدة خلال فترة حكمه، ورد فعل أتباعه من جماعة الإخوان المسلمين وكيفية تحرك الدولة ضدهم.

وتعجب من رؤية ما آل إليه حال صحفيين كان يعرفهما جيدا من قناة الجزيرة الإنجليزية من سجن وملاحقة قضائية من قبل محكمة جنائية بالقاهرة بتهم كثيرة منها تهديد الأمن القومي المصري واتهامهما بالتواطؤ مع جماعة الإخوان، وكيف أن هذه المحاكمة كانت صدمة لنشطاء مصر وأنها تذكير آخر لكيفية اتخاذ الفترة الانتقالية للدولة منحى غير مرغوب فيه.

وتساءل الكاتب عن سبب تحول بعض الثوار الليبراليين الذين أيدوا إنهاء حكم العسكر عام 2011 إلى مصفقين لتعليق الديمقراطية والدفاع عن إجراءات قمع المعارضة بعد مرسي. وقال إن هذه الليبرالية الزائفة تتعلق أكثر بأنماط الحياة الشخصية لهؤلاء الليبراليين منها أيديولوجياتهم السياسية، وبالتالي تساهلهم مع انتهاكات حقوق الإنسان، طالما أنها ليست ضدهم أو أصدقائهم. 

وفي سياق آخر، كتب كون كوغلين في مقاله بصحيفة ديلي تلغراف أن روسيا تحل محل أميركا كقوة رئيسية في الشرق الأوسط، وقال إن أحد أسباب هذا التحول هو مخاوف عودة الجدل السياسي حول غزو العراق عام 2003 الذي أصاب صناعة القرار الغربي بالشلل، وهو ما جعل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أكبر سياسي انتهازي كما يصفه، يستغل الموقف لصالح موسكو.

المصدر : الصحافة البريطانية