عبد الله الرفاعي-الجزيرة نت

اعتبرت صحف عراقية أن الزيارة التي قام بها رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني إلى مدينة كركوك المتنازع عليها -والتي سيطرت عليها قوات البشمركة الكردية مع تقدم المسلحين بشمال العراق- تحمل رسالة سياسية بضمها للإقليم.

ورأت تعليقات أن الزيارة ستفتح ملف المدينة التي يطالب الأكراد بضمها لإقليم كردستان الذي يتمتع بحكم ذاتي، في حين يرفض ذلك العرب والتركمان ويقولون إنها مدينة يتعايش فيها الجميع.

وبينما نقلت صحف عن العضو المستقل بالتحالف الكردستاني محمود عثمان أن الزيارة طبيعية في ظل الأوضاع الأمنية التي تشهدها البلاد، عدها ائتلاف دولة القانون الذي يتزعمه رئيس الوزراء نوري المالكي رسالة سياسية بشأن مصير المدينة محذرا من دعوات انفصالها عن الحكومة الاتحادية.

وتساءلت صحيفة "عين العراق الإلكترونية" بمقال افتتاحي "هل تشعل كركوك حربا؟ وهل ستكون سبباً آخر لاندلاع نزاع بالبلاد؟" مضيفة أنه بعد زيارة البارزاني للمدينة بدأت تصريحات ومواقف القادة الأكراد تشير باتجاه ضمها للإقليم "دون النظر إلى ما تشكله هذه الخطوة من مشاكل وأزمات جديدة".

وأشارت الصحيفة إلى تصريحات البارزاني أثناء زيارته المدينة أمس الخميس والتي قال فيها إنهم إنما أرادوا حماية أهلها، مؤكدا أن المجال مفتوح لإرسال مزيد من القوات إليها و"إذا اقتضى الأمر فسيحمل هو السلاح بنفسه للدفاع عن المدينة".

وفي المقابل، نقلت وكالة "نينا" للأخبار عن بيان النائبة عن ائتلاف دولة القانون هناء الطائي أن هناك خيارات عديدة لاستعادة كركوك والمناطق والمتنازع عليها من إقليم كردستان.

وقالت الطائي إنه لا يحق للأكراد على الإطلاق الاستيلاء على كركوك والمناطق المتنازع عليها لأنهم سيفتحون على أنفسهم مشاكل كبيرة مع الحكومة الاتحادية والشعب العراقي.

وفي السياق ذاته، أفادت "المدى برس" نقلا عن مصدر أمني رفيع اليوم الجمعة أن القوات الأمنية أجلت 1500 موظف وعامل صيني يعملون بشركات استثمارية في سامراء وتكريت إلى بغداد.

المصدر : الجزيرة