تايم: صبر تركيا بدأ ينفد من اللاجئين السوريين
آخر تحديث: 2014/5/9 الساعة 10:40 (مكة المكرمة) الموافق 1435/7/11 هـ
اغلاق
خبر عاجل :مراسلة الجزيرة: قوات الاحتلال اعتقلت عددا من المعتصمين في باحة باب العامود
آخر تحديث: 2014/5/9 الساعة 10:40 (مكة المكرمة) الموافق 1435/7/11 هـ

تايم: صبر تركيا بدأ ينفد من اللاجئين السوريين

أحد مخيمات اللاجئين السوريين في تركيا (الجزيرة-أرشيف)
أحد مخيمات اللاجئين السوريين في تركيا (الجزيرة-أرشيف)

نشرت مجلة تايم الأميركية تقريرا عن أوضاع اللاجئين السوريين في تركيا، أشارت فيه إلى أن عددهم كان أقل من مائتي ألف في بداية عام 2013 وأنه بلغ الآن أكثر من سبعمائة ألف. وقالت إن هذا العدد الكبير جعل صبر كثير من الأتراك ينفد، إذ لا علامة على انحسار الصراع الدائر في سوريا، وتوقعت المجلة أن يزيد العدد إلى الضعف هذا العام.

وعن بعض الأوضاع المعيشية المأساوية يحكي أحد اللاجئين أنه لا يكاد يجد ما يسد رمق أسرته من عمله في مجال البناء، مما يضطر زوجته وأطفاله إلى التسول بالقرب من المنطقة السياحية التي فيها مخيمهم.

وأشارت المجلة إلى استطلاع أجري في يناير/كانون الثاني أظهر أن 55% من الأتراك أرادوا من بلادهم غلق أبوابها أمام السوريين الفارين، ومن بين هؤلاء 30% أصروا على ضرورة إعادة الموجودين لديها.

ونبهت إلى احتمال تنامي الاضطرابات بين اللاجئين والأتراك بسبب التنافس على الرزق في بعض المجالات.

مهارات قتالية
وفيما يتعلق بتطورات الصراع الداخلي في سوريا، نشرت صحيفة ديلي تلغراف البريطانية أن الثوار بدؤوا يطورون مهاراتهم القتالية باللجوء إلى أساليب ترجع إلى الحرب العالمية الأولى، عندما قاموا بحفر نفق تحت فندق فخم تستخدمه قوات النظام في حلب وزرعوا فيه متفجرات دمرت المبنى.

رسالة الجبهة الإسلامية من حلب:
الثورة ما زالت حية برغم استعادة الحكومة كامل سيطرتها على مدينة حمص الإستراتيجية

وأشارت الصحيفة إلى أن فندق كارلتون -الذي يستخدمه النظام كقاعدة لجيشه- انفجر انفجار شديدا بدا وكأنه سحابة نووية عملاقة امتدت من الأرض إلى عنان السماء فوق ثاني أكبر المدن السورية. وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان يعتقد أن نحو 14 جنديا قتلوا في العملية.

وذكرت الصحيفة أن النفق، الذي يبدو وكأنه حُفر بمعاول صغيرة، كان يمتد تحت الجبهة الأمامية التي تقسم حلب والتي شهدت أعنف المعارك الدموية والتدميرية في الحرب السورية.

وقد أعلنت "الجبهة الإسلامية" مسؤوليتها عن التفجير وقالت إنه جزء من إستراتيجية جديدة للوصول إلى الأعداء من خلال أنفاق تحفر بالأيدي خشية اكتشاف النظام للعملية إذا ما استخدمت الآلات.

وقالت الجبهة الإسلامية إنها اختارت يوم أمس لتفجير الفندق لبعث رسالة بأن الثورة ما زالت حية برغم استعادة الحكومة كامل سيطرتها على مدينة حمص الإستراتيجية.

المصدر : الصحافة البريطانية,الصحافة الأميركية